أشار بعض المطوفين إلى امتناع مطابع عن استقبال طلبات مرشحين من مؤسسات الطوافة، لتحصر أعمالها على مرشح واحد سبق أن اتفقت معه على إخراج برنامجه الانتخابي، مما دفع مرشحين إلى النزول إلى جدة لطباعة برامجهم وبروشورات سيرهم الذاتية، مبدين استغرابهم من هذه التصرفات.
وأوضح المطوف رائد سمير مؤمنة أن المرشحين الذين لا يمتلكون خبرة في هذا المجال تأخروا في الاتجاه إلى المطابع قبل دخول أيام الترويج لبرامجهم الانتخابية، وأن بعض المخضرمين الذين سبق لهم الترشح سبقوهم إلى بعض المطابع، طالبين منها حصر الطباعة لهم، مشيرا إلى أن الطباعة لا يعول عليها وحدها، وأن لقاء المساهمين والإجابة عن تساؤلاتهم وتطلعاتهم هو المؤثر، «وقد طبعت برنامجي في جدة، لأن أغلب مطابع مكة غير مؤهلة لاستقبال طلباتنا ونحن في وقت محدود، وتعتمد على المواعيد المبكرة بشهر أو أسابيع».
وأبان مؤمنة أن وزارة الحج قدّمت للمرشحين أسطوانات مضغوطة «cd» تحتوي على قوائم بأرقام المساهمين وأسمائهم، مضيفا أن ذلك أعطى المرشح فرصة التعرف على نوعية الناخبين والتعامل معهم مباشرة من خلال الاتصال بهم.
ولفت إلى أن كثرة نسبة النساء في مؤسسة جنوب شرق آسيا حملته إلى استخدام عضو اتصال نسائي في حملته، بينما مدّت خبرة المرشحين التي لا تقل عن عشر سنين بأرقام سهّلت عليهم التواصل بالمطوفين، آملا أن يكون الإقبال كبيرا من قبل المساهمين لأنهم سيسهمون في تحقيق الأفضل للمؤسسة.
من ناحيته أبان المطوف عبدالوهاب موسى عن سعيه لطباعة برنامج على أقراص مضغوطة (cd) لتوزيعها على المساهمين، إضافة إلى تفضيل استخدام مواقع التواصل الاجتماعي لقلة تكلفتها وتحقيقها الاتصال المباشر مع المساهمين.
وعبّر موسى عن أسفه لضيق فترة ترويج البرامج الانتخابية، وأن دخولها مع بدء الإجازة ضيّق على المرشحين اختيار أماكن إقامة حملاتهم، مؤكدا أن الاستراحات محجوزة على مدار السنة، «لكننا كمرشحين نسعى للتعويض في الأيام المتبقية».
ووضّح موسى أن المرشحين يختلفون في اتباع الوسائل الأفضل لإيصال برامجهم للناخبين، وأن طباعة صفحات البرنامج يعوض عنها ملف على قرص مضغوط (cd)، منبها إلى أن العصر يفرض استخدام وسائل التقنية وإخراج البرامج والسير الذاتية والدورات عبرها.