جمعت الأمسية الشعرية الثانية في سوق عكاظ خمسة شعراء من الوطن العربي، فمن الأردن الشاعر محمد تركي حجازي، ومن السعودية محمد العمري وهند المطيري، ومن السودان الطيب برير، والتونسية سنية الفرجاني.
أعطي لكل شاعر جولتان لقراءة نصوصه الشعرية للجمهور، والتي غلبت عليها القصائد الرومانسية، واللحظات تسترجع عشق الشاعر عنتر لعبلة، فقد ظهر امتلاك الشاعرة المطيري للقوة اللغوية وتراكيب الصور بشكل واضح مع الحضور الطاغي لها على المنصة أثناء نثر نصوصها، وكانت الأمسية تنافسا بين الشعراء، ولربما كان حجم التصفيق الصادر من الجمهور تجاه كل نص للشاعر هو من يحدد الفائز والذي استطاع أن يوصل رسالته الشعرية له.
يقول الشاعر جاسم عساكر في تعليق على الأمسية «تنوعت الأصوات الشعرية وتباينت التجارب واختلفت المشارب، حيث استطاع الشاعر حجازي أن يحمل الجمهور على أجنحة انفعاله الشاعري عبر انسجامه التام بالقصيدة، حيث كدنا نسمع أجراس تراكيبه وقوافيه التي تميز في إلقائها عن ظهر قلب.
بينما أثبتت الشاعرة المطيري ثقتها وقدرتها كامرأة من الوقوف بكل هيبة الشعر على المنصة، لإلقاء قصائدها منطلقة من قناعتها بأنها شريكة مع الرجل في صناعة الحب والجمال وهما العنصران البارزان في مجمل ما قدمته من قصائد.