تسببت حالة الانهيار التي تضرب سوق النفط العالمي حاليا أهم صفقة انتقال كروية عالمية تتمثل في مغادرة نجم برشلونة ليونيل ميسي وشراء ما تبقى من عقده الاحترافي الذي ينتهي في 2019 لصالح نادي تشيلسي الإنجليزي، بعد أن كان رئيسه إبراموفيتش الذي تقدر ثروته بـ 12,3 مليار دولار ومالك إحدى الشركات المصدرة للغاز والنفط، قبل أن يلاحق قانونيا في قضايا فساد مالية، ينوي نقل ميسي بمبلغ يصل إلى 300 مليون يورو، وسط وقوع النادي الإنجليزي تحت وطأة ديون تبلغ (1,150) مليار يورو، إلا أن برشلونة اشترط مبلغ 480 مليون يورو للتخلي عن البرغوث.
وجاءت الرغبة الإنجليزية بضم ميسي بعد أن تناقلت وسائل إعلام أوروبية عدم شعور اللاعب بالارتياح في ناديه الكتالوني في الوقت الراهن، بسبب العلاقة المتوترة مع مدربه الحالي لويس أنريكي، نتيجة لتفضيل إشراك لويس سواريز على حساب صديقه سيرجو أجوير.
كما ساهم فقدان رئيس نادي تشلسي لمبلغ 365 مليون يورو في الفترة الأخيرة نتيجة لانخفاض أسعار النفط والعقوبات الاقتصادية التي فرضتها الدول الغربية على روسيا في إفشال مشروع انتقال ميسي لصفوف النادي الإنجليزي الذي استثمر فيه رجل الأعمال الروسي 1,4 مليار دولار منذ 2003، وضخ 70 مليون دولار من جيبه الخاص لضم لاعب أتلتيكو مدريد دييجو كوستا.
ويمتلك ناديا ما نشيستر يونايتد ومان سيتي حظوظا كبيرة للظفر باللاعب كونهما لم يتأثرا بالسوق النفطية.
فيما تبدو حظوظ ريال مدريد الذي أبدى أيضا رغبته في اللاعب ضعيفة كون عرضه لم يتجاوز الـ250 مليون يورو.
ومتى ما حدثت صفقة الانتقال فإنها ستكون الأغلى في القرن الـ21.