- تعاقدت دولة أفريقية مع قوات أجنبية في مجال التدريب العسكري، ليس لتطوير قدراتها في الحرب والسلم، لا.. وإنما لتدخُل الدولة الضعيفة مجال التدريب، وتدرّب دولا أخرى نامية بعد أول برنامج تدريبي تتلقاه من القوات الأجنبية!
لكن: هل ستسمح الأجنبية المحترفة للضعيفة بمنافستها في سوق التدريب؟ أم ستقدّم مادة مغشوشة؟!
- (إعلان تدريب): يدعوكم المدرب العالمي المعتمد في تحليل خط (الكمبيوتر) بواسطة (شات) الفيس بوك إلى دورة (إعداد المدربين المعتمَدين في فن شيكو سيكو LY بيكو) لتخريج ممارسين معتمَدين في «السيسكو ميديا».
- الإنسان العادي يذهب اليوم لمعارض الكتاب، وكل همّه أن يبحث عن دور نشر لا ليقرأ، وإنما ليتعاقد مع أشهرها، وأقلّها تكلفة، لتنشُر له ما يودّ، ويخرج بعقد اتفاق من المعرض دون شراء كتاب! وهذا الأمر بحد ذاته ليس بمقلق.
- كل هذا تدبير من الله ومن حكمته ورأفته بعباده، إذ تنشغل القوات الأجنبية-عن الحرب والمشاكسات- بتسويق احترافيتها في تدريب قوّات أخرى على أحدث سبل الدفاع والمراوغة؛ لتدرّب أخرى، وبالتالي: لا حرب دائرة؛ وإنما تجارة ودعاية و قلق!
- كل متدرّب يتدرب ليَخرُج مُدرِّبا بعد أول دورة، فيُدرِّب، إلى أن يتزاحم المدربون ويدرّبُ بعضُهم بعضا على التدريب الجماعي، على ماذا؟ على التدريب على التدريب على ممارسة الحياة الطبيعية!
- كل واحد من هذه الخليقة اليوم يكتب ليقرأه الآخرون الذين صرفوا النظر أيضا عن القراءة، وهمّوا بمحاولة الكتابة! وباسم الله علينا من أنفُس الجن -الذين لم يتدربوا ولم ينشروا– ومن أعين الناس المشغولين بالتدريب والكتابة والنشر!
- وهذا وجهي إن لم نتعاقد يوما مع الجن لتدريبهم –في قاعة افتراضية-على امتصاص الضغوط اليومية التي يواجهونها جراء سماع كلمات أغنية بشرية حزينة بإيقاع «فرائحي»!
** تدريب عملي: أجب دون (قراءة) السؤال: سِلمٌ هذه الحياة أم حرب؟ لا. تدريب.

[email protected]