عاينت الخبر الصحفي المنشور تحت عنوان: (لجنة المشاريع المتعثرة تتفقد اليوم مشروعين للتربية بمكة) الثلاثاء 15 /3 /1436هـ بهذه الصحيفة الغراء.
.
.
وقصد منه وفق المنشور التثبت من مشاريع المدارس بتعليم العاصمة المقدسة وهذا لعمري من المتابعات الجيدة والمثمرة ويستحيل أن تخرج دون توصيات وأخطاء وهذا لمسناه بقوة في مثل هذه المتابعات.
.
.
ولا نخفيكم فقد أصبح تفقد المشاريع جملة تستوقفنا كثيرا في ظل تعثر بعض المشاريع وتأثيرها الديمغرافي والبنيوي الخدماتي علينا.
وفي ظل هذه التفقدات الساخنة هذه الأيام نتمنى من اللجنة أن تزور إحدى المدارس القابعة بوسط مجرى وادي الصهوة الجرفين الواقع شمال مكة المكرمة والتابع لمحافظة الجموم، هذه المدرسة التي نادى أهلها من سكان ذلك الوادي وما حوله أن ينقذوا فلذات أكبادهم من خطر هذا الوادي، بعد أن تلقوا وعودا جازمة بنقل هذه المدرسة منذ فترة زمنية طويلة بعد تقرير خطرها الواضح بموجب توثيقات رسمية قادتها إدارة تعليم البنات، فالموقع بكامله في مرمى السيول المنقولة وفق منصوصات اللجان، كما تلقى الأهالي وعودا بتحويل مدرسة بناتهم والبحث عن أرض وتصميم مبنى جديد تربوي ملائم بديلا عن هذا المبنى الذي بني على عجل منذ سنوات بعيدا عن مركز الحي وهو لا يتمتع بالتصاميم التربوية المعمول بها ولا نعلم لماذا وضع بعيدا عن مركز الحي ولماذا لم يؤخذ في الاعتبار القرب المكاني؟ أم أن ظروفا ما سارعت في تنفيذه بهذا الشكل غير الملائم؟ نتمنى من اللجنة أن تقف على هذه المدرسة وتراعي مطالب السكان وأن تدرك أن أهل المنطقة أدرى بشعابها وأوديتها، ويجب محاسبة المتسببين في جعل هذا المبنى بهذا الشكل من حيث التصميم والمخاطر، كما نود لو أن الهيئة الوطنية (نزاهة) لمكافحة الفساد قدمت رؤيتها لتفكيك هذه المعضلة ومحاسبة المتسببين في تكوينها فهناك شراكة كما نعلم بين نزاهة وكافة الدوائر الحكومية والوزارات.
مدرسة الجرف في مرمى السيول
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
