أكد السفير الألماني لدى المملكة ديتر فالتر هالر أن زيارات دبلوماسيي بلاده للقطيف لا تعدو كونها طبيعية «وغالبا ما تكون بسبب حضور بعض المناسبات والاجتماعات»، وأن زياراتهم للمنطقة الشرقية لا تختلف عن جميع زيارات الأوروبيين للمنطقة بين الحين والآخر. وقال «أنا شخصيا ك نت في زيارة للمنطقة الشرقية في ديسمبر الماضي ولا غرابة في الموضوع بأن يذهب دبلوماسيون إلى القطيف».
وفي تعليقه على حادثة إطلاق النار على سيارة تتبع لسفارة بلاده أمس الأول في العوامية، قال هالر لـ«مكة» أمس: نعتقد أن الحادثة عرضية وغير متعمدة وقعت أثناء مرور المركبة في المنطقة. وأضاف «لا نعلم ما هي خلفية الموضوع، والسلطات السعودية تجري تحقيقاتها وننتظر النتيجة».
من جهتها أكدت شرطة المنطقة الشرقية في بيان أن راكبي السيارة وهما دبلوماسيان ألمانيان نجوا من احتراق مركبتهما بعد إطلاق النار «بمساعدة أحد المواطنين»،
يشار إلى أن منطقة العوامية شهدت منذ 2012 وحتى ليل أمس الأول 10 حوادث أمنية بدأت في 13 يناير بتعرض دورية أمنية لإطلاق قنبلة مولوتوف واشتعال النار فيها، وبعد ذلك بيومين تعرضت دورية أخرى لإطلاق النار وإصابة رجل الأمن فيها.
-------------------------------------------------------------
أكد مصدر أمني لـ»مكة» أن مجموعة من الشبان تتراوح أعمارهم بين 17-30 عاما بحسب ما نقله شهود عيان لجهات التحقيق يحملون أسلحة نارية معظمها من نوع رشاش آلي، كانوا يستقلون دراجات نارية تعمدوا متابعة السيارة الدبلوماسية التي دخلت إلى بلدة العوامية التابعة لمحافظ القطيف مساء أمس، وعند اقتراب المركبة من مقبرة البلدة تفاجأ مواطن سعودي يقود المركبة وبرفقته دبلوماسيون ألمانيون بوابل من الرصاص من اتجاهات عدة، واستمر إطلاق النار لدقائق بعدها اشتعلت النيران في المركبة.
وأوضح المصدر أنه فور اشتعال النيران في المركبة هرع مواطنون كانوا يشاركون في تشييع جنازة في المقبرة الملاصقة لحي الديرة لإنقاذ المحتجزين بمساعدة بعض المارة وتم إخراجهم دون أن يصابوا بأي أذى، مضيفا أن السلطات الأمنية أمنت الموقع على الفور من خلال إرسال تعزيزاتها وحضور شعبة الأدلة الجنائية لرفع البصمات من موقع الحادث.
من جانبه أكد السفير الألماني ديتر فالتر هالر في تصريح مقتضب لـ»مكة» أن زيارات دبلوماسيي بلاده للقطيف لا تعدو كونها طبيعية «وغالبا ما تكون بسبب حضور بعض المناسبات والاجتماعات»، وأن زياراتهم للمنطقة الشرقية
لا تختلف عن جميع الأوروبيين الذين يزورون المنطقة بين الحين الآخر، وقال «أنا شخصيا كنت في زيارة للمنطقة الشرقية في ديسمبر الماضي ولا غرابة في الموضوع بأن يذهب دبلوماسيون إلى القطيف».
ورفض هالر الإدلاء بمعلومات إضافية عن الحادث واكتفى بقوله «نحن لا نعلم ما هي خلفية الموضوع ولكن نعتقد أن الحادث كان عرضيا وليس متعمدا ووقع الحادث أثناء مرور سيارة الدبلوماسيين بالمنطقة، والسلطات السعودية تجري تحقيقا حول الموضوع ونحن في انتظار النتيجة.

