فجرت الخسارة التي تعرض لها الفريق الاتفاقي من جاره الفتح الاحد بهدفين نظيفين في الجولة 24 لدوري جميل الأوضاع داخل البيت الاتفاقي من جديد بعد أن مالت للهدوء في الأسابيع الماضية، لأنها وضعته في وضع حرج، حيث أصبح قريبا من الهبوط بعد أن تجمد رصيده على 25 نقطة في المركز الحادي عشر في سلم ترتيب الفرق.

علامات استفهام

وجاءت خسارة الفتح عقب ثلاثة انتصارات متتالية حققها الفريق الاتفاقي أمام العروبة في الجولة الماضية من دوري جميل أعقبها فوز آخر على الدرعية في دور الـ32 لكأس خادم الحرمين الشريفين وفوز ثمين على الفتح بدور الستة عشر من ذات المسابقة لتكون الخسارة الثانية للفريق مع تولي الروماني إيوان ندوني للمهمة عقب إقالة الكرواتي غوران.
وأثار مستوى الفريق الاتفاقي في لقاء الفتح علامات الاستغراب لمحبيه بعد تطوره في المباريات الماضية وارتفاع الروح المعنوية للاعبين، حيث قدم الفريق أداء باهتا ولم يرتق لاعبوه لمستوى المسؤولية رغم النقص الذي كان يعانيه الفتح والمتمثل في غياب أبرز عناصره المؤثرة كالبرازيلي إيلتون خوزيه، ولاعب المحور محمد الفهيد للإصابة.

غضب وإغماءات

صبت الجماهير الاتفاقية جام غضبها على إدارة عبدالعزيز الدوسري عقب نهاية المباراة مكررة مطالبها بضرورة رحيلها ومنح الفرصة لإدارة بديلة بعد المستويات المتواضعة التي ظهر بها الفريق هذا الموسم ومصارعته الحالية على مراكز الهبوط، حيث رددت الانتقادات الحادة تجاه الرئيس وأعضاء إدارته، الأمر الذي أدى إلى تدخل رجال الأمن لإبعادهم وتأمين خروج الدوسري من ملعب الأحساء بدوريات أمنية.
وتعرض أحد المشجعين لحالة إغماء عقب نهاية المباراة متأثرا بالخسارة لكنه أسعف بشكل عاجل.

مهمة صعبة

تنتظر الفريق الاتفاقي مواجهتان صعبتان، الأولى أمام الفيصلي ثامن الترتيب الجمعة المقبل بالدمام، والثانية أمام الأهلي ثالث الترتيب والذي يهدف هو الآخر للمحافظة على مركزه في ظل المطاردة من الشباب رابع الترتيب بفارق ثلاث نقاط.