قبل أن يتمكن حزب الله اللبناني من الثأر من إسرائيل لاغتيال قائد جناحه العسكري عماد مغنية في دمشق، طالته اليد الإسرائيلية مجددا أمس باغتيالها ابن مغنية و4 آخرين من الحزب.
وأفاد مصدران قريبان من الحزب بأن جهاد مغنية قتل مع 4 أعضاء آخرين عندما أطلقت مروحية إسرائيلية صواريخ على سيارة كانت تقلهم في الجولان التي تحتلها إسرائيل.