أكد خبراء في الطيران أن جميع الاحتمالات تشير إلى أن اختفاء الطائرة الماليزية ام اتش 370 سيبقى لغزا يستعصي على الحل، حتى وإن تم العثور على الصندوقين الأسودين للطائرة.
ويعتقد الخبراء أن إيجاد الصندوقين الأسودين للطائرة لن يوصل إلى إجابات شافية حول ما حدث للطائرة، حيث إن جميع الطائرات المدنية مجهزة بصندوقين أسودين أحدهما يسجل جميع إحداثيات الرحلة كالسرعة والارتفاع وغيرهما، والثاني يسجل جميع الأصوات في قمرة القيادة بما في ذلك المحادثات والأصوات والبيانات.
وفي هذه الصدد قالت شركة الطيران الأمريكية الاستشارية “ليهام” إن صندوق إحداثيات الرحلة يجب أن يوفر كثيرا من المعلومات، إلا أن صندوق التسجيلات الصوتية لا يحتفظ سوى بآخر ساعتين من المحادثات التي حصلت في قمرة القيادة، وهو ما يعني أنه من الممكن خسارة معلومات حساسة حول الرحلة قبل تغيير مسارها أي حين كانت تحلق في أجواء بين ماليزيا وفيتنام.
وبحسب الشركة فإنه من الواضح أن الصندوق لن يكشف عما حصل فوق خليج تايلاند.
وأضافت الشركة أنه يجب أيضا معرفة ما إن كانت تسجيلات آخر ساعتين توفر معلومات ذات صلة باختفاء الطائرة، حيث يعتقد أنها غيرت مسارها أو نفد منها الوقود.
وتشارك حاليا طائرات وسفن وأنظمة رصد فائقة التطور في عملية البحث عن حطام الطائرة، وتواجه عملية البحث تحديات كبيرة لتحديد مكان الصندوقين الأسودين التابعين للطائرة وهي من طراز بوينج 777، واللذين يحتويان على معلومات أساسية ستكون كفيلة بتحديد سبب اختفاء الطائرة في الثامن من مارس أثناء رحلتها من كوالالمبور إلى بكين.