في بادرة لإعادة ذهنية الطفل وفكره وتحريك لقدراته العقلية حرص متطوعون مختصون في المجال الفني والبدني على خلق أجواء صحية له داخل مهرجان جدة التاريخي، حيث سعوا إلى فتح ركن خاص بالألعاب الحركية «ألعاب أول» يجمع بين الألعاب القديمة والحديثة المعتمدة على عنصر اللياقة البدنية والابتكار وتنمية العقول.
وقالت صاحبة الفكرة والمشرفة على الركن الفنانة التشكيلية فاطمة باعظيم «إن الترتيب للمهرجان تم بشكل بسيط وممتع، روعي فيه الكم والكيف بجمع جميع الألعاب القديمة والحديثة بدون الألعاب الالكترونية والخطرة، فالطفل في زمننا هذا لا تكفيه اللعبة الواحدة، ويشغل أوقاته لساعات وساعات بين التلفزيون والألعاب الالكترونية، بينما كانت ألعاب الأمس تعتمد كثيرا على الحركة وتنمي الجسد والعقل.
وأضافت «الطفل يعاني من ألعاب تهلك الجسد وتخلق عوامل نفسية كثيرة من تذمر وتشتيت للعقل والفكر، وهو ما خلق هذه البادرة لإنشاء ركن يعتمد على إحياء الألعاب القديمة».
وأشارت باعظيم إلى أن الألعاب القديمة ستتيح للأطفال التعرف على الموروث الثقافي لجدة، وستعطي فكرة عن كيف كانت وكيف صارت، ومن أبرزها: لعبة السلم والثعبان، ولعبة الشطرنج.