منذ حادثة اختفاء الطائرة الماليزية في يوم 8 مارس 2014، اتجهت بوصلة العالم أجمع للاهتمام بأهم حوادث الطيران ووسائل السلامة وطرق التعامل مع المخاطر، الحادثة التي أشغلت الرأي العام تحديدا في السعودية مضى عليها 19 يوما حاول الخبراء حل لغز اختفائها، إذ جميع الاحتمالات الممكنة وغير الممكنة في عالم الطيران واردة، وجاء إعلان أمس الأول عن سقوطها في المحيط الهندي ليوقف سلسلة الاحتمالات.
المختص بسلامة الطيران الكابتن سليمان الصالح قال حول الطائرة الماليزية «اختفاؤها من الرادار العسكري والمدني، يعد أمرا مستحيل الحدوث في قطاع الطيران، حتى إن الرادارات تلتقط أحيانا الطيور إن كانت كبيرة الحجم، إضافة إلى أن الطيار لم يرسل أي إشارات استغاثه».
وأضاف «آخر الدراسات عن حوادث الطيران تؤكد أن نسبة حصول الحوادث في الطيران هي حادث واحد لكل 11 مليون رحلة، في حين أن نسبة احتمالية تعرضك لحادث سير عند قيادتك للسيارة متجها للمطار هي حادث واحد لكل 5000 سيارة».
الصالح أوضح أن حوادث الطيران تأخذ صخبا إعلاميا كبيرا لعدة عوامل منها لندرة الحوادث ولعدد الضحايا ولوجود شخصيات هامة .
وحول إجراءات السلامة اللازم اتخاذها في حال اختطاف الطائرة أو وجود خلل فني بها قال الصالح «يخضع المسافرون عبر الطائرات إلى إجراءات أمنية عديدة، تبدأ من الحجز والتأكد من هوية المسافر ، ومقارنتها بقواعد البيانات المتصلة بالجهات الأمنية الداخلية والدولية، وفي المطار يخضع المسافرون إلى الكشف الأمني واستخدام الأشعة السينية للكشف على أمتعة الركاب، إلى جانب التفتيش الشخصي لضمان عدم حملهم أي مواد قد تستخدم في تهديد أمن الآخرين في الطائرة.
يذكر أن السعودية وجهت بتفعيل مكتب تحقيقات لحوادث الطيران في السعودية قبل نحو أربعة أشهر ليكون بذلك هو الجهة الرسمية الوحيدة المخولة للتحقيق في حوادث ووقائع الطيران بأجواء ومطارات ومياه السعودية الإقليمية.
1 : 11 مليونا نسبة حوادث الطيران
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
