زار وفد مؤلف من ستة أعضاء في البرلمان الأوروبي وأعضاء اللجنة الخاصة بحقوق الإنسان الدوحة لبحث كيفية حل المسائل المتعلقة بالعمال المهاجرين في قطر، التي أثارتها أكثر من جهة في الآونة الأخيرة.
وقال ماريو ديفيد أحد أعضاء الوفد “أريد التشديد على انفتاح دولة قطر للتكلم في هذا الموضوع، الجميع كانوا متجاوبين معنا من رئيس الوزراء واللجنة العليا للمشاريع والإرث وهي الهيئة المنظمة لكأس العالم”.
وأضاف “لقد جئنا إلى هنا بنية إيجاد الحلول، وليس توجيه التهم، فنحن ندرك وجود مشكلة حقيقية في ما يتعلق بالعمال، وجئنا لكي نجد حلا لها”.
وتابع “لا شك بأن هناك علامات استفهام كبيرة حول نظام كفالة، لأنه يتم تفسيره بطرق خاطئة في بعض الأجيان من قبل بعض الجهات”.
وأوضح “لقد علمنا بأن السلطات القطرية في صدد إجراء تعديلات عميقة على نظام كفالة ليصب في مصلحة العمال الأجانب ما يعني بأن الإنتاجية ستكون أعلى وسيتطور البلد بسرعة أكبر”.
وتابع “نأمل أن يعمل بالأنظمة الجديدة تزامنا مع بلوغ عدد العمال الذروة أي بحدود 60 ألف عامل”.
وختم “نحن لسنا ساذجين، ندرك تماما بأن قطر تحت المجهر، الأضواء مسلطة عليها بشكل كبير.
فكأس العالم مادة دسمة من السهل استغلالها.
الناس يريدون أن يسترعوا الانتباه، ونحن ندرك الأسباب وراء ذلك”.
أما انجيليكا نيبلر العضو الآخر في الوفد الأوروبي فقالت “لقد تم وضع الإطار القانوني.
هناك الكثير من الأمور غير القانونية، وتم تغريم بعض الشركات التي خالفت هذه القوانين”.
وأضافت “لقد بات البرلمان الأوروبي على دراية بهذا الأمر، ونحن سنواصل متابعة الإصلاحات”.