عشقها للزهور وحبها لجمال الطبيعة والأشجار دفعها لاستثمار موهبتها وحبها الجارف المتمثل في العناية بالطبيعة والأزهار إلى إنشاء مشتل خاص بها، ومن شدة ولعها به أطلقت عليه اسم فلذة كبدها «لولي»، حيث لا تخطئ العين المشتل الفريد الكائن بالمقر الدائم للأسر المُنتجة بعنيزة وشدة الإقبال الذي يلقاه المشتل من الزائرين الذين يبحثون عن متعة الزهور والأشجار والطبيعة وجمالها.
تُفيد نورة «أم لولي» صاحبة التجربة الجميلة، بأنها تعشق وتحب العناية بالزهور والشتلات في منزلها وتُعنى وتهتم بثقافة الحفاظ على الطبيعة والأشجار، وتنقلها لمن حولها من إخوانها وأهلها مما جعلها توسِّع من هوايتها إلى أن حققت حلمها الذي تطمح به وهو إنشاء مشتل وموقع يعتني ويهتم بالأشجار والبيئة كأول امرأة تُشارك مُجتمعها ميدانياً في مهنة العناية بالطبيعة والزهور.
أما من ناحية تجربتها فإنها تُعدها تجربة جميلة لقيت منها الراحة النفسية (على حد وصفها) خصوصاً مع بيع الورود، قائلة: الناس يصعُب عليهم الذهاب للمشاتل الواقعة على أطراف المدينة، ويلجؤون لمشتلي لقربه من مركز السوق وتنوع النباتات فيه، ومع وجود 8 مشاتل وسط المحافظة إلا أن التعامل معي واضح وبلهجتي العامة أمام الزبائن لتعريفهم بالزهور والأشجار من خلال مصادر علمية أرجع لها.
وعن المشاتل الأخرى القريبة من مشروعها تفيد بأن فيها عمالة لها معلومات عامة فقط عن الأشجار والزهور.
وتشير أم لولي إلى حرصها على اقتناء وبيع الجوري والفل والياسمين، حيث تقول «إن الإقبال كبير على الجوري وأشجار الفواكه ولم أر أي عائق تجاه الناس لأن مُحبي وعُشاق الزهور يعرفون قيمتها، إلا أني أعاني من قيمة المُشتريات (البضاعة) لأنها تُكلفني جداً كشراء البذور وأواني الزراعة، ومع ذلك لم أجد الدعم على الإطلاق، وكل ما وجدته قُمت به بنفسي وهذا مما أثر قليلا في عملي».
مشتل أم لولي.. تجربة رائدة بعنيزة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
