يواصل مهرجان «كلنا نحب التراث» فعالياته اليومية التي حظيت بحضور ومشاركة أهالي وزوار منطقة نجران خلال إجازة الربيع لهذا العام، والذي تنظمه مؤسسة الحقيقة لتنظيم المعارض والمهرجانات.
وتتوالى الفعاليات اليومية بقصر الإمارة التاريخي بحي أبا السعود في المنطقة لليوم الرابع على التوالي، وسط حضور جماهيري كبير لمتابعة أغلب الفعاليات والبرامج والألعاب والفنون التراثية النجرانية التي عادت بزوار المنطقة لأكثر من خمسين عاما، حيث اشتمل المهرجان على أكثر من 20 فرقة تمارس ألعابا للطفل والأسرة والفنون النجرانية لشباب المنطقة نالت إعجاب الجميع.
وضم المهرجان للمرة الأولى على مستوى المنطقة أكثر من 32 حرفيا اعتبروا المهرجان بابا لهم في مجالاتهم الخاصة.
من جانبه أكد الحرفي مسعود قدري اليامي الذي تشهد له المنطقة بتأصيل حرفته الموروثة عن أجداده أن دباغة الجلود وعمل الطبول (المرافع) والطيران بأشكال وأحجام معينة تطلب من جميع المناطق ودول الخليج «بالحجز» حيث إن أهالي نجران يتغنون بها في أفراحهم ومناسباتهم إلى يومنا هذا وتعتبر من أشهر الفنون بالمنطقة.
وأوضح المدير التنفيذي لمهرجان تراث نجران الدكتور خالد آل عوض أن المهرجان يهدف إلى تأصيل وترسيخ تراث المنطقة للأجيال القادمة والزائر الخارجي وأن دعم الحرفيين بالمهرجان يهدف لتحسين مواردهم الذاتية، وإسهامهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتطوير الحرف والصناعات اليدوية التراثية وزيادة قدرتها التنافسية مع المنتجات الأخرى المماثلة في السوق المحلية والخليجية وذلك من خلال مشاركتهم الفاعلة.
وفي ذات السياق استقطبت الفعاليات النسائية المقامة خلال صيف نجران العديد من الأسر سواء من كبار السن أو الشباب حيث لاقت ورش العمل المقامة خلال هذا المهرجان استحسان المشاركين والمهتمين بهذا الشأن.
كما أقام قسم التربية الفنية التابع لمديرية التعليم ورشة عمل بعنوان نجران بعيون فنان تستمر خلال فترة المهرجان لهواة الفن والمبدعين من الأطفال الزائرين للمهرجان بحيث تكون هذه اللوحات معبرة عن واقع التراث للمنطقة.
وصاحب المهرجان فقرة الكتاتيب وكيفية التعلم بها وهي كمدارس اليوم إلا أن الإمكانات كانت قليلة في ذلك الوقت حيث كان الطلاب يستعملون الألواح والفحم للكتابة وكان من يعلمهم هو شيخ القرية وقد شارك الأطفال بهذه الفقرة وتعددت أسئلتهم حول كتاتيب الماضي وكيفية التعلم بها ولماذا اندثرت رغم جمالها وبساطتها فالكثير منهم كان يردد ليتها استمرت حتى يومنا هذا.
مهرجان كلنا نحب التراث وجهة أهالي نجران
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
