فضل الدراج ماجد الجريبيع، إنقاذ متسابق على مواصلة الحصول على مركز متقدم بسباق رالي حائل أمس، بعد أن توقف عقب انطلاقته في المرحلة الثانية على بعد 40 كيلو مترا من البداية لإنقاذ الدراج وليد الزبيدي الذي تعرض لانقلاب.
ودخل الزبيدي السباق بحماس كبير إلا أنه وقبيل الانطلاق أوقفه الفاحصون الفنيون لوجود خلل في الجلاسة الخاصة بدراجته، إلا أن الزبيدي أصلح الخلل ثم انطلق قبل أن يتعرض لانقلاب أدى إلى توقف الجريبيع لإنقاذه من خلال الاتصال بمركز العمليات والانتظار حتى وصول طائرة الإنقاذ ومن ثم معاودة الانطلاق مما جعله يتأخر 20 دقيقة تعرض عقبها لعطل في دراجته اضطره لمغادرة السباق.
من جهة أخرى، فرضت اللجنة الفنية عقوبة زمنية على متصدر المرحلة الأولى مطير الشمري مقدارها ساعة و52 دقيقة تم إضافتها على توقيته العام ليتراجع إلى المركز 15 في الترتيب، فاسحا بذلك المجال أمام فرحان الشمري لإنهاء المرحلة الأولى في المركز الأول ضمن الترتيب العام.
وكان مطير عوقب من اللجنة بعد أن حمل سيارته التويوتا على مقطورة بعد نهاية المرحلة الأولى حتى وصوله لمنطقة التجمع دون أن تجتاز سيارته من تلقاء نفسها ودون مساعدة من أحد.
في المقابل انفرد السائق الإماراتي خالد الجافلة مع ملاحه أحمد مالك بالصدارة.
وعلى الصعيد نفسه، وعد رئيس الهيئة العليا لتطوير منطقة حائل رئيس اللجنة التنفيذية للرالي، الأمير عبدالله بن خالد بن عبدالله مساعد، بأن تشهد راليات حائل الدولية المقبلة، تطورا تنظيميا وإداريا وفنيا، من خلال إضافات جديدة سيشهدها الجميع، مبينا أن النسخة التاسعة الحالية تعد الحدث الرئيس لسباقات رياضة السيارات الصحراوية في المملكة، وأحد أهم البطولات العالمية في رياضة السيارات التي يشرف عليها الاتحاد الدولي للعبة.
وقال «حرصنا في الهيئة العليا لتطوير المنطقة على أن يكون تنظيم هذا الحدث بمستوى تطلعات القيادة الكريمة التي منحت ثقتها لأبناء حائل باستمرار تنظيم الرالي العالمي بانتظام مما أسهم في مزيد من العطاء والإبداع حتى أصبحت حائل ضمن الحدث العالمي سنويا».
وعبر عن شكره لجميع الجهات الحكومية والخاصة التي أسهمت في دعم ورعاية وتمويل تنظيم رالي حائل.