أم ناصر مسنة مصرية، تحمل ابنها الكسيح أمام منزلهما وسط المقابر في مدينة الموت بالقاهرة، حيث تعيش مع آلاف الأسر بين الأموات على مساحة تقدر بنحو أربعة أميال.
وتعيش تلك الأسر في فقر مدقع، إضافة إلى نقص شديد في الخدمات كافة .