X

يا طيب القلب يا لام الشمل

هو طيب بطبعه عربي أصيل كريم ابن كريم يتعامل مع كل من حوله بسجيته الطبيعية التي خلق عليها، من صفاته البساطة، يحب شعبه ويحب كل العرب والمسلمين، يسعى دائماً لصالح لم شمل الأمة الإسلامية في حالة الخلافات، كل ما يتحدث به للإعلام يعتبر وثيقة مهمة يعمل بها وتسجل له بمداد من ذهب في سجل صفحاته اليانعة بالأعمال الطيبة والتي تسير لمصلحة الأمة الإسلامية،

هو طيب بطبعه عربي أصيل كريم ابن كريم يتعامل مع كل من حوله بسجيته الطبيعية التي خلق عليها، من صفاته البساطة، يحب شعبه ويحب كل العرب والمسلمين، يسعى دائماً لصالح لم شمل الأمة الإسلامية في حالة الخلافات، كل ما يتحدث به للإعلام يعتبر وثيقة مهمة يعمل بها وتسجل له بمداد من ذهب في سجل صفحاته اليانعة بالأعمال الطيبة والتي تسير لمصلحة الأمة الإسلامية،

الثلاثاء - 23 ديسمبر 2014

Tue - 23 Dec 2014

هو طيب بطبعه عربي أصيل كريم ابن كريم يتعامل مع كل من حوله بسجيته الطبيعية التي خلق عليها، من صفاته البساطة، يحب شعبه ويحب كل العرب والمسلمين، يسعى دائماً لصالح لم شمل الأمة الإسلامية في حالة الخلافات، كل ما يتحدث به للإعلام يعتبر وثيقة مهمة يعمل بها وتسجل له بمداد من ذهب في سجل صفحاته اليانعة بالأعمال الطيبة والتي تسير لمصلحة الأمة الإسلامية، وخير دليل على ذلك الصلح الذي أعاد العلاقات ما بين دول الخليج مع دولة قطر وعودة السفراء، بالإضافة إلى سعيه -حفظه الله- وحرصه الشديد على عودة العلاقات المصرية القطرية إلى وضعها الطبيعي.
إن شخصية الملك عبدالله القوية لها تأثير كبير على العالم الإسلامي والعربي والخليجي والدولي، خاصة وأن مكانة المملكة العربية السعودية بين دول العالم وانضمامها إلى مجموعة الدول العشرين باتت في ازدياد، وأن أي قرار يتخذ يكون للمملكة العربية السعودية دور قوي فيه على مستوى العالم، وما اختيار خادم الحرمين الشريفين كأفضل شخصية على مستوى العالم إلا لما لخادم الحرمين من جهود مبذولة على المستوى الخليجي والعربي والعالمي، وكذلك لمكانة المملكة العربية السعودية بين دول العالم.
أود أن أقول: إن جلالته حريص على أن تكون العلاقات الخليجية والعربية على أعلى مستوى، خاصة في مثل أزمة الربيع العربي الذي كان له تأثير واضح.
وكذلك نبذه للخلافات العربية وللإرهاب، وفي كل مرة يدعو إلى لم الشمل بين الدول ومكافحة الإرهاب بكل وسائله، ومطالبته -حفظه الله- بإنشاء مركز لمكافحة الإرهاب. إن طيبة خادم الحرمين الشريفين وحرصه على تماسك الدول العربية في ظل ما تشهده المنطقة من صراعات ودخول الجماعات الإرهابية في مناطق الصراع تدفعه سعيا إلى تجنيب المنطقة هذه الصراعات بحكمته ورؤيته الثاقبة للأمور، حفظك الله يا طيب القلب.

 

أضف تعليقاً

Add Comment