اشتكى مواطنون بالمدينة المنورة من لدغات البعوض التي باتوا يخشون معها من انتقال الأمراض الخطرة، وقالوا في حديثهم لـ»مكة» إن الوضع أصبح مقلقا خاصة أن أسراب البعوض منتشرة بكثافة عالية وبأحجام كبيرة وعلى مدار الساعة، ففيما حاول بعضهم رش الأماكن القريبة من منازلهم بالمواد البترولية رغم الخطورة على حياتهم، قام آخرون بقص أشجار (البزرومي) التي يعتقد أنها جاذبة للبعوض، وحققت المحلات التجارية مكاسب جراء بيع أجهزة تطلق روائح لقتل البعوض وكذلك آلات كهربائية، في ظل غياب رش الأحياء من قبل فرق أمانة المدينة المنورة.
وقال المواطن عبدالله الحربي من سكان العزيزية: إن انتشار البعوض بالأحياء السكنية بشكل كبير، أمر مقلق لنا في ظل غياب أعمال الرش، رغم أنني اتصلت أكثر من مرة على الهاتف المعد للبلاغات دون جدوى.
وبين الحربي أن السكان لا يعلمون أسباب انتشار البعوض بهذا الشكل المخيف، وفرق الأمانة غائبة دون القيام بدورها في تكثيف حملات الرش.
وقالت أم جمال وهي في العقد الثامن من عمرها «لم أشاهد بعوضا بهذا الشكل من حيث كبر حجمه وشدة لدغته التي تخلف آثارا باقية بالجسم.
وأشارت أن لديها أحفادا صغارا لم يعرفوا النوم المتواصل منذ انتشار البعوض قبل شهر، مع أنها استنفذت كل الطرق التقليدية للقضاء على البعوض دون جدوى.
وأضاف نواف مرزوق أن الناموس مشكلة تؤرق المواطنين، وهم يخشون انتشار الأمراض الخطرة التي يتسبب في نقلها، لافتا إلى أنه اضطر لاستئجار عامل من أجل قص أشجار البزرومي أمام منزله، وسكب مادة البنزين على الجدارن الخارجية للمبنى، ولكن دون فائدة.
وقال محمد علي بائع بمحل بالعزيزية إنه جلب 200 مصيدة ناموس تعمل بعد شحنها بالكهرباء، ونفذت خلال يومين لكثرة الطلب عليها، كما أن المحل طلب كميات جديدة ويتوقع تصريفها خلال يومين، خاصة أن الطلب مستمر بشكل كبير وبمعدل 15 مواطنا يطلبونها يوميا.
إلى ذلك، اتصلت «مكة» بالمتحدث الإعلامي لأمانة المدينة المنورة، المهندس يحيى سيف لمعرفة الإجراءات التي ستتخذها الأمانة للقضاء على البعوض، والأسباب التي أدت لانتشاره، لكنه لم يرد على الاتصالات ليومين متتاليين، وتم إرسال رسالة نصية حول ذلك.
المدينة.. الأهالي يقطعون أشجاراً للتخلص من البعوض
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
