عزا عدد من المدربين واللاعبين القدامى بنادي الاتحاد خسارة فريقهم أمام النصر 1/3 في الجولة 24 إلى ما يحدث من صراعات إدارية، مما أثر سلبا على أداء اللاعبين منذ مباراتي لخويا القطري في البطولة الآسيوية ، مؤكدين أن الجهاز الفني لا يتحمل إلا النذر اليسير من مسؤولية الهزيمتين.
خلافات إدارية
أوضح لاعب الاتحاد السابق جمال فرحان أن الخلافات الإدارية أثرت سلبا على أداء الفريق وكان للعوامل النفسية مردودها النفسي الواضح على اللاعبين، وظهر ذلك جليا في مباراة لخويا ولقاء النصر ، ومنذ فترة بدأت تلك الصراعات تنهش في جسد النمور سواء بتسريح اللاعبين أو المدربين أو حتى المديرين.
وأضاف «أن الخلافات الإدارية استأثرت بنسبة 80% على وضع العميد، والنسبة المتبقية يتحملها الجهاز الفني ، لكن المدرب الوطني خالد القروني لا يتحمل الأخطاء التي وقعت منذ بداية الموسم.
عامل الخبرة
من جهته قال المدرب عبدالله غراب “الاتحاد مكون الآن من فريق شاب تنقص لاعبيه الخبرة، ووضح ذلك في مباراة لخويا حيث كان من المفترض أن يلعب بحسب إمكاناته وليس كند ، مفيدا أن الجهاز الفني يتحمل خطأ التشكيلة الغريبة في مباراة النصر، خاصة عندما زج بعبدالفتاح عسيري كظهير أيسر، بينما كانت لديه خيارات أخرى، لكن الجهاز الفني لا يتحمل كل شيء بل ٣٠٪ والفريق بحاجة للاعبي خبرة، والأوضاع الإدارية لها نصيب الأسد فيما يحدث الآن من تدهور”.
غياب الأجانب
أما المدرب الوطني سلطان خميس فأكد أن الجهاز الفني بقيادة خالد القروني لا يتحمل الخسارة أمام لخويا والنصر بشكل كامل باعتباره حديث عهد، ولو تم الإعداد بشكل جيد منذ بداية الموسم لكان الوضع أفضل، لكن الإعداد السيئ واضح وجلي على الفريق، والقروني واجه ظروفا صعبة مثل عدم وجود محترفين أجانب على مستوى عال من التأهيل والخبرة، إضافة لغياب الحارس الأساسي، وقال “الفريق يحتاج لوقت لإحداث توليفة متجانسة المستوى، كما أن الأمور المالية والإدارية تؤثر على المستوى الفني والنتائج، ولو كسب القروني مباراة النصر لأشادوا بالتغييرات التي أحدثها في صفوف الفريق، لكن الرجل اجتهد ، لكن للأسف عندنا دوما هو من يتحمل الخسارة واللاعبون والإدارة ينسب لهما الفوز.
محاولة للإصلاح
من ناحيته أزاح المدرب الوطني بندر الجعيثن مسؤولية هزيمة النمور أمام النصر عن كاهل خالد القروني، وأفاد بأن المدرب لا يتحمل هزائم الفريق بل يحاول إصلاح ما تم هدمه لا سيما والفريق متأثر بما يمر به من مشاكل إدارية ومالية وعدم استقرار فني، والصراعات الداخلية تنعكس على مستويات الفريق لذلك لا بد من توافر ثلاثة عناصر وهي الإدارة والجهاز الفني واللاعبون، كما أن الفريق يعاني من عدم خبرة لاعبيه، والظروف تتكالب عليه من جميع الجهات، علاوة على ضغط الجماهير التي لا ترضى لفريقها أن يقدم مثل هذه المستويات المتردية.
بصمة المدرب
أما المدرب عبدالعزيز الخالد فأكد أن مشكلة الاتحاد إدارية في المقام الأول، عطفا على ما يمر به النادي من شكاوى وديون وتغيير إدارات ولاعبين، ما أدى لعدم التوازن، كما أنه لا توجد خبرة ولا تنظيم والدليل ترتيب الفريق في سلم الدوري الممتاز.
مبينا أن المدرب الجديد بدأت بصمته تتضح شيئا فشيئا لكنه يحتاج لوقت وفرصة كاملة، خاصة وأن معظم اللاعبين من الشباب.
وحول خسارة الفريق من النصر قال “إن الخصم كان في قمة توهجه، ويلعب على أرضه، ومتصدر وله محفزات كبيرة للفوز بخلاف الاتحاد الذي يفقد جميع العناصر التي أتيحت للنصر، لذا كان من الطبيعي أن يزج القروني بلاعبين جدد ليقف على مستوياتهم وتجهيزهم للمشاركة الآسيوية، رافضا فكرة الاستغناء عن المدرب عطفا على أدائه في مباراتي لخويا والنصر” وقال “أتمنى استمراره لموسم مقبل لكي تكون محاسبته مقنعة للجميع، والجمهور يتفهم الأوضاع بناديه لذلك نجده واقفا ومساندا لفريقه حتى يحدث شيئا في البطولة الآسيوية”.

