أكد أمين عام جمعية مراكز الأحياء الدكتور يحيى زمزمي أن الفرصة سانحة لتبوء سيدات الأعمال رئاسة الأمانة العامة بالجمعية، عازيا ذلك إلى أن نشاطاتها تسير باجتهادات ذاتية للحصول على دعم مالي لتمكينها من قيامها بمهامها تجاه أهالي الأحياء، من خلال تبرعات أعضاء جمعية مراكز الأحياء وأعيان مكة المكرمة.
وذكر الزمزمي أن هناك دعما ماليا يرد للجمعية عبر الشؤون الاجتماعية لا يتجاوز الـ300 ريال بالكاد يفي بالتزامات الجمعية من برامج وأنشطة وغيرها من المهام الموكلة إليها تجاه أهالي الأحياء، لافتا إلى أن الجمعية في طور سد العجز من خلال إيجاد مدخولات مادية إلى خزانتها ببناء دور أوقاف يعود ريعها لصالح الجمعية، وإقامة المهرجانات، وفتح شراكة مع مؤسسات خيرية مانحة، والعمل على تسريع المشروع الاستثماري الذي يجري بناؤه على أرض عائدة بنظام الإيجار بأمد للجمعية من أجل الاستفادة منه وتشغيله في موسم الحج القادم، إضافة لما يتم جمعه من تبرعات من أعضاء جمعية مراكز الأحياء وعدد من أهالي أحياء مكة المكرمة.
وأضاف أمين عام جمعية مراكز الأحياء في مكة المكرمة أن المقار الموجودة حاليا لمكاتب الجمعية بأحياء العاصمة المقدسة للرجال والنساء غير مناسبة لتفعيل دورها ومهامها، وتنفيذ برامجها الرياضية والثقافية المختلفة داخل الأحياء، بسبب أعمال الإزالة التي تشهدها مكة المكرمة وبيجوغرافية الأحياء العشوائية التي يتعذر الحصول على أراض بمساحات تتوافق مع خطط وبرامج مكاتب الجمعية بالأحياء.
وأشار إلى أن برامج وأنشطة الجمعية للنساء تقيمها العضوات في الفنادق والاستراحات وقصور الأفراح، غالبيتها يتم سداد رسومها عبر تبرعات العضوات أنفسهن وبعض الأهالي.