عدت مصادر أمريكية وسعودية أن الزيارة المرتقبة للرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى الرياض الجمعة المقبل فرصة لإظهار التحالف الوثيق الذي يربط بينهما.
وقالت سوزان رايس مستشارة أوباما للأمن القومي للصحفيين في واشنطن الجمعة الماضي «سنعزز بعضا من أهم علاقاتنا في الشرق الأوسط».
كما قال مسؤول سعودي إن العلاقات الثنائية بين البلدين قوية وذات قاعدة عريضة وقائمة على مؤسسات، مضيفا أن الجانبين يشتركان في كثير من الأهداف، وتربطهما علاقة عمل وثيقة في سلسلة من القضايا.
ووصف المسؤول الخلافات بشأن سوريا وإيران بأنها خلافات على الأساليب لا على الأهداف الاستراتيجية، مبينا أن زيارة أوباما ليست لإصلاح ذات البين، بل تأتي في إطار المشاورات المنتظمة على مستوى عال بين الزعيمين السعودي والأمريكي.
كما أعلن دينيس روس أكبر مستشاري أوباما سابقا للشرق الأوسط «لم يكن ليذهب للسعودية ولم يكن ليقابل الملك عبدالله بن عبدالعزيز لو لم يشعر بالحاجة لطمأنتهم».
ويسعى أوباما خلال زيارته للسعودية الجمعة المقبل إلى تهدئة المخاوف بعد اعتراض الرياض على ما اعتبرته تقاربا متناميا بين واشنطن وإيران، إضافة إلى تقاعس الإدارة الأمريكية في اتخاذ موقف حاسم من الأزمة السورية.
وتعتبر واشنطن، الرياض حليفا مهما لما تتمتع به من نفوذ بين الدول العربية خاصة في ضوء سعي أوباما لمواصلة محادثات السلام الإسرائيلية الفلسطينية برعاية أمريكية.
وأكد عبدالله العسكر رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشوري السعودي «ثمة خلافات واضحة بين البلدين، لكنها لا تؤثر على عملهما معا لتحقيق السلام والأمن في المنطقة».
وقالت ويتس مديرة مركز سابان لدراسات الشرق الأوسط في لندن إنه سيكون من الصعب على أوباما إتمام هذه الرحلة على نحو فعال دون اتخاذ بعض القرارات الواضحة بشأن مدى استعداد الولايات المتحدة لمساعدة المعارضة السورية بالتنسيق مع حلفائها في منطقة الخليج.
رايس: زيارة أوباما للسعودية لتعزيز أهم علاقاتنا بالشرق الأوسط
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
