ENعن الصحيفة
صحيفة مكة
الرئيسيةالبلدالعالمأعمالمعرفةالملعبالرأيعلميةمجتمعفيديو
صحيفة مكة
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • RSS
  • الأرشيف
  • تدريب وتوظيف
  • السياسة والخصوصية

أقسام الموقع

  • موضوعات خاصة
  • مبادرة مستقبل مكة
  • إنفوجرافيك
  • كاريكاتير
  • معرض الصور
  • فيديو
  • علمية
  • مجتمع

إشترك في صفحتنا الإخبارية

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة مكة المكرمة

قضية من لا قضية له | صحيفة مكة
الرئيسية

قضية من لا قضية له

عبدالله الطويرقي2 دقائق للقراءة
قضية من لا قضية له
حجم الخط
لعلي أتفق مع صديقي يكيكي في مسألة عنوان هذه المقالة، خاصة عندما نصحو وننام ونأكل ونشرب ونلبس ونعمل، ولا هاجس يشغلنا غير المرأة أم قضايانا، إن جاز القول. نكاد بعبارة أخرى نجزم أنا وصديقي يكيكي بأن وجود المرأة في حد ذاته هو أس مشاكلنا ومربط الفرس لكل صغيرة وكبيرة في حياتنا وكل يومياتنا، وكأن مشاكلنا كلها انتهت وأمورنا «ولا أروع»، وما بقي من همومنا الا المرأة، يا سبحان الله.. نحن مجتمع غريب عجيب، بل نكاد نكون في قمة «الفضاوة» لطالما المرأة قضية من لا قضية له..العائلة، الأهل، البنات، أم العيال.. مفردات لا تخلو منها أحاديث الذكور حتي عندما لا تكون المسألة لها علاقة بالجنس اللطيف، كما نقول. 
من يتابع وسائل إعلامنا أو وسائط تواصلنا الالكترونية الحديثة كالفيس بوك وتويتر خارج الحدود يكاد يصل لنتيجة أن سبب تأخرنا ومشكلاتنا كمجتمع كالاستهلاك والفساد سببها وجود شيء اسمه امرأة، وبشكل يميزنا عن غيرنا من مجتمعات الدنيا، وكأن لدينا نساء من طينة غير كل نساء المعمورة. 
بالتأكيد وضعنا ليس بالطبيعي، وانشغال إعلامنا ويومياتنا بكل ما له علاقة بالمرأة يجعل أي متابع غير سعودي يصل لنتيجة أننا مصابون بهوس اسمه «نساء». 
الغريب والعجيب، كما يقول صديقي يكيكي، أن النساء أنفسن من متنورات ومن مثقفات ونخب جامعية لسن بدرجة الهوس ولا حتى الإيمان بقضايا وجودهن وهمومهن الحقيقية، وإن تورطن في شأنهن وبنات جنسهن، فالمسائل لا تتعدى قيادة المركبات، يا سبحان الله.. المرأة سبب ونتيجة لما يحدث لدينا من انشغال بهكذا حجم كمجتمع بأوضاعها، بل وصل الأمر بالرجال لمن يتصدون لهموم وقضايا المرأة لملاحقة هموم تافهة ولا تشكل رأيا عاما نشطا ونابها وقادرا على تحمل مسؤولية حقوقية لكل ما يتعلق بوجود المرأة في مجتمعنا.. قناعة يكيكي أن ما يحدث للمرأة هو بسبب تخلي المرأة عن قضاياها الحياتية الحقيقية، وتسليم زمام حياتها للرجل للدرجة التي أصبحت فيه قضية من لا قضية له.. ولله الأمر من قبل ومن بعد.
شارك هذا المقال
XWF