أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما أمس أن الولايات المتحدة وأوروبا «متحدتان» لجعل روسيا «تدفع ثمنا» على تدخلها بأوكرانيا، وذلك في مستهل زيارة تستمر يومين لهولندا.
وصرح أوباما إثر لقاء مع رئيس وزراء هولندا مات روته بأمستردام أن «أوروبا والولايات المتحدة متحدتان لدعم حكومة وشعب أوكرانيا، ونحن متحدون لجعل روسيا تدفع ثمنا على الأعمال التي قامت بها حتى الآن».
وكان الرئيس الأوكراني الانتقالي أولكسندر تورتشينوف أعلن أمس بأن كييف قررت سحب قواتها من شبه جزيرة القرم.
ويشير إعلان تورتشينوف إلى تغيير في موقف السلطات الأوكرانية التي سمحت في الماضي للعسكريين باستخدام أسلحتهم للدفاع عن قواعدهم في القرم التي تحتلها القوات الروسية منذ أكثر من ثلاثة أسابيع.
وسيطرت القوات الروسية والميليشيات الموالية لروسيا أمس أيضا على القاعدة البحرية الأوكرانية في ميناء فيودوسيا في شرق القرم.
وقال الرئيس الأوكراني «على الرغم من الخسائر الفادحة، فإن الجنود الأوكرانيين في كييف قاموا بواجباتهم».
وفي لاهاي، اجتمع رؤساء وقادة أكثر من 50 دولة أمس ضمن قمة حول الإرهاب النووي تطغى عليها الأزمة الأوكرانية واجتماع لمجموعة السبع قد يقرر استبعاد روسيا من نادي الدول الأكثر ثراء.
وبدأ اجتماع مجموعة السبع أمس على هامش القمة النووية لبحث الإجراءات بحق روسيا ردا على ضمها القرم، في وقت يخشى البعض أن يتخطى طموح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين شبه الجزيرة الانفصالية ليشمل مناطق أخرى من أوكرانيا.
أوباما: روسيا ستدفع الثمن
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
