يستعد مقاتلو جبهة تحرير مورو الإسلامية للعودة إلى الحياة المدنية مع اقتراب موعد توقيع اتفاق سلام مع الحكومة الفلبينية في 27 مارس الحالي.
وتضم الجبهة 10 آلاف مجندة، إلى جانب مئات الآلاف من المقاتلين، الذين يتدربون في معسكر بكتاباتو جنوب الفلبين.