رشق محتجون فلسطينيون وزير الخارجية الكندي جون بيرد بالبيض خلال خروجه من مقر وزارة الخارجية الفلسطينية برام الله أمس، احتجاجا على مواقفه الداعمة لإسرائيل.
وأوضح مصدر فلسطيني أن عشرات الشبان الفلسطينيين رشقوا الوزير بالبيض عقب لقائه وزير الخارجية الفلسطيني في رام الله، وسط هتافات منددة بالمواقف الكندية الداعمة لإسرائيل.
وكان عشرات الشبان نظموا أمس وقفة أمام مقر وزارة الخارجية برام الله، احتجاجا على زيارة وزير الخارجية الكندي، خلال عقده اجتماعا مع نظيره الفلسطيني رياض المالكي.
وبدوره أعلن المالكي أنه طالب من نظيره الكندي “بالضغط على إسرائيل لوقف الانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي”.
كما دعا صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، بيرد إلى الاعتذار لشعبه لإضفائه الشرعية على وحشية الاحتلال الإسرائيلي ودعم الجماعات الاستيطانية الإرهابية التي تهاجم الفلسطينيين وأماكنهم المقدسة.
وفي السياق، دعا وزير الخارجية الإسرائيلي أفيجدور ليبرمان إلى “تفكيك السلطة الفلسطينية بصيغتها الحالية والبحث عن بديل ملائم لها بالتنسيق مع المجتمع الدولي”.
ودعا في تصريحات للإذاعة الإسرائيلية إلى “ضرورة عزل رئيس السلطة محمود عباس”، مستبعدا “تحقيق أي تقدم في مفاوضات السلام ما دام عباس على رأس السلطة”.
وأضاف أنه ينبغي أن ترد إسرائيل على التوجه الفلسطيني إلى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي “من خلال تشجيع دول الغرب على وقف دعم السلطة الفلسطينية ماليا”.
كما ذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اتصل هاتفيا بوزير الخارجية الأمريكي جون كيري الليلة قبل الماضية لحث واشنطن على التدخل لإلغاء قرار فريق الادعاء في المحكمة الجنائية الدولية مباشرة التحقيق التمهيدي في احتمال وقوع جرائم حرب في الأراضي الفلسطينية خلال الحملة الإسرائيلية الأخيرة.
وأصدر نتنياهو بيانا أكد فيه أن “هذا القرار ينطوي على فضيحة للمحكمة ذاتها التي انزلقت إلى الدرك الأسفل من السخافة واللا معقول”.
وأشار إلى أن “حركة حماس أعلنت في أعقاب قرار المحكمة الجنائية الدولية أنها ستقدم دعاوى ضد دولة إسرائيل”.
كما قال وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعالون إن “قرار المحكمة ينطوي على نفاق ويدعم الإرهاب بدلا من محاربته”.