فيما تبرأت إدارة مصلحة المياه في المنطقة الشرقية من أن تكون المياه السوداء التي خرجت من أنابيب الصرف في كورنيش سيهات أمس الأول تابعة لها، طمأن المدير العام لفرع الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة في المنطقة محمد القحطاني في تصريح لـ»مكة» بأن المياه السوداء لا تعدو كونها تسريبا موقتا انتهى دون آثار ولا خوف منه، ولا يستدعي الأمر بلبلة إعلامية أو فزع الأهالي، لافتا إلى أن الأرصاد ما زالت تنتظر توجيه الإمارة فيما يتعلق بالخطوات التالية لمحاسبة المتسبب في بقعة سيهات الوردية.
وأوضح مدير الهندسة الصحية في مصلحة المياه بالشرقية المهندس محفوظ الخضراوي أن المادة السوداء خرجت من مصرف قطره 1200 سم، وهذا يعني أنه غير تابع لمصبات مصلحة المياه الستة التي تخضع لفحوص فيزيائية وكيميائية وجرثومية وبترولية ومعادن ثقيلة، مشيرا إلى أن مصلحة المياه ليست لها علاقة بمياه سيهات الوردية، وأنها تابعة لجهة حكومية، ومصبات مياه الأمطار في البحر التابعة للبلدية عددها يفوق بأضعاف عدد مصبات مصلحة المياه، كما تصعب الرقابة عليها كونها متشعبة داخل الأحياء وفي حال قامت أي جهة أو مواطنون بسكب مواد فيها فيصعب معرفة المتسبب، لافتا إلى أن المادة السوداء يتضح أنها مواد ملوثة سكبت في المياه، غير أنه لا يمكن تحديد ماهيتها دون اختبارات.
وأكد مدير إدارة الدراسات البيئية في أمانة الشرقية الدكتور حمد المديني لـ»مكة» أن اجتماعا عقد بين إدارته ومركز أبحاث الثروة السمكية بالمنطقة كشف بأن مصدر المادة الوردية هو أنابيب تصريف مياه الأمطار التي تشرف عليها الأمانة، وبمعرفة دقيقة لماهية المادة يمكن معرفة الشركة التي تنتجها ومن ثم زيارتها والتحقق من طريقة وصول المادة للأنابيب.
الأرصاد: سوداء سيهات تسريب موقت
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
