فرضت أجهزة الأمن الجزائرية إجراءات أمن إضافية في محيط السفارة الفرنسية وسفارات عدة دول غربية بعد مسيرات حاشدة شهدتها الجزائر ضد «شارلي إبيدو» الفرنسية.
وأوضح مصدر أمني أن قوات الأمن ضاعفت إجراءاتها حول الأجانب من جنسيات دول غربية في المدن الجزائرية سواء من أجل السياحة أو العمل»، دون أن يحدد هذه الجنسيات، مضيفا أن وزارة الداخلية ومختلف مصالح الأمن تتخوف من تعرض الرعايا الغربيين لعمليات إرهابية.