تجارة الرقيق هي استعباد للبشر وأعمال التعذيب والاغتصاب وقتل الأبرياء، من الرجال والنساء والأطفال، والأسر التي تمزقت أواصرها، والبشر الذين قلبت حياتهم رأسا على عقب، والظروف المروعة التي كانت سائدة على سفن الرقيق، وفي المزارع الكبيرة وأسواق النخاسة.
سبب يوم الذكرى بتجارة الرقيق وإلغائه:
تتويجا للثورة التى اندلعت فى 23 أغسطس 1791، عندما قام العبيد فى جزيرة سانتو دومينجو فى الكاريبي بعصيان مسلح أدى إلى الثورة في هايتي ونشر حقوق الإنسان.
أعلنت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) الاحتفال به عام 1994 وقالت:
• أن تجارة الرقيق انتشرت عبر المحيط الأطلسي لمدة 400 عام.
• أودت تجارة الرقيق بحياة أكثر من 15 مليون ضحية.
• أغلب الجنسيات الواقعة في التجارة من أصل أفريقي.
انتهاء الرق
• في عام 1833، انتهى الرق في كندا، وجزر الهند الغربية البريطانية ورأس الرجاء الصالح.
• ألغي الرق منذ 165 عاما في فرنسا.
• ألغي الرق منذ 160 عاما في الأرجنتين.
• ألغي الرق منذ 150 عاما في المستعمرات الهولندية السابقة.
• ألغي الرق منذ 125 عاما في البرازيل.
• قبل 150 عامًا، وقّع الرئيس إبراهام لنكولن إعلان تحرير العبيد الذي فك قيود وسلاسل العبودية، وأعلن أن جميع الناس المستعبدين في الولايات، «أصبحوا أحرارًا».
• العدد الإجمالي للذين تّم نفيهم بعيدًا عن أوطانهم الأفريقية يتراوح ما بين 10- 12 مليون نسمة.
• عام 2013 كان الاحتفال بذكرى ضحايا الرق وتجارة الرقيق احتفالا خاصا، لأن هذا العام يوافق مرور 150 عاما على إصدار إبراهام لنكولن لإعلان التحرير، الذي حرر الملايين من الأمريكيين ذوي الأصل الأفريقي من براثن الرق.
• عام 1843 تم التوقيع على قانون الرق الهندي منذ نحو 170 عاما .
• عام 1861 عندما اندلعت الحرب الأهلية في أمريكا، كان أكبر عدد من المستعبدين في العالم يعيشون في الولايات المتحدة.

