أكد عدد من المطوفين أن إقامة الانتخابات في موعد الإجازة سوف يكون لها إثر في تقليص أعداد الناخبين وذلك لارتباط الجميع مع أسرهم.
وطالب البعض بتمديد فترة الانتخابات لفتح المجال لعدد من الأصوات بالمشاركة في انتخابات أرباب الطوائف، بينما يرى آخرون أن الوقت قد فات للتكلم عن التأجيل، وأن الأجدر كان طرح الموضوع منذ أسابيع ماضية.
التنسيق والبحث
هذا الوقت الذي تقام فيه الانتخابات هو وقت إجازة بعد الانتهاء من فترة الاختبارات الماضية، حيث يتطلع الجميع إلى الترويح عن أبنائهم وبناتهم بعد نجاحهم وتغيير الأجواء لهم، حيث تجد الكل منشغلين مع عوائلهم، وهذا الأمر سوف ينعكس سلبا على المرشحين من ناحية التنسيق والبحث عن الأصوات، فالمرشح بحاجة إلى ناخبين وإلى التنسيق معهم من أجل الحصول على أصواتهم وضمان دخوله المجلس، ولكنه سوف يفقد الكثير منهم حتى ولو كانت هنالك وعود سابقة من أجل ترشيحه، فالكل مشغول مع أبنائه واستغلال الإجازة لصالحهم، فالأولى بوزارة الحج أن تضع أولوية لمثل هذا الأمر، وأن تراعيه من أجل ضمان مشاركة أكبر في العملية الانتخابية، بدلا من فقدان الناخبين في مثل هذه العطل الرسمية التي ينتظرها الجميع، وبذلك سوف تفقد الانتخابات نكهتها والأجواء المتعارف عليها.
وحتى لو كان هناك تقنية في عملية الاطلاع على البرامج الانتخابية، فالواحد يريد استغلال الإجازة بكل لحظاتها مع عائلته.
وأتمنى أن يكون هناك تمديد للعملية الانتخابية من أجل توسيع دائرة المشاركة لأكبر شريحة من الناخبين.
نبيل غزاوي - مطوف
القضية منتهية
الكلام عن إقامة الانتخابات في فترة الإجازة الرسمية موضوع فائت والقضية منتهية، حيث كان يمكن طرحه في الأيام الماضية، وتتبنى على إثره الاقتراحات، وفي الأول والأخير الأمر بيد الوزارة.
ومن وجهة نظري فإن القضية ليست جوهرية، إذ تستمر الانتخابات وفق ما هو مخطط له مع الالتزام بالجدول الزمني لها، إذ إن المشاركات في الأعوام السابقة إذا ما قسناها وألقينا عليها الضوء نجدها محدودة ما بين %30 إلى 50 من الأصوات، بمعنى أن المشاركة مهما كانت في توقعاتي لا تكاد تخرج عن هذا المعدل، ومهما كان فنحن مثلا في مؤسسة أفريقيا كل الناخبين لا يتجاوزون 700 شخص، وهذا يعتبر عددا ليس كبيرا مقارنة ببعض المؤسسات الأخرى.
إن هناك أمرا لا بد من مراعاته والعمل عليه حتى لو كان في السنوات المقبلة، وهو مسألة الاستفادة من التقنية، بمعنى الانتخاب الالكتروني الذي يوفر الكثير من الجهد والعناء بالنسبة للناخبين، كما أنه يزيد نسبة المشاركة في الحملات الانتخابية، وخاصة للناس الذين يقطنون خارج مكة، والذين يرون أن المشاركة في الانتخابات بالطريقة الحالية التي تلزمهم بالمجيء إلى المقر فيها تعب، فلا بد من الاستفادة من الانتخاب الالكتروني في أسرع وقت من أجل رفع الجهد عن الجميع، وتفعيل التقنية في الانتخابات.
المهندس محمد برهان سيف الدين - مطوف
الموعد الانتخابي
أول يوم أعلن فيه الموعد الانتخابي عرفت أنه سوف يكون هناك عزوف من الناخبين عن الانتخابات المعنية بأرباب الطوائف، فالتوقيت لم يكن موفقا، فالكل الآن مع عائلاتهم من أجل تغيير الأجواء لهم والاستمتاع بالإجازة بعد عناء الاختبارات في الفترة السابقة.
أنا كمرشح موجود الآن برفقة العائلة في المدينة، وسوف أمكث فيها عددا من الأيام، ثم بعد ذلك أعود إلى مكة من أجل العمل على البرنامج الانتخابي.
الذي أريد توضيحه أن الكثير من الناخبين مشغولون مع عائلاتهم خارج مكة، وهذا الأمر يقلل من المشاركة في العملية الانتخابية، والمشكلة بعد الرجوع من الإجازة تكون الفترة انتهت، فلو كان هناك تمديد للفترة الانتخابية من أجل توسيع دائرة المشاركة وحصول المرشحين على أعداد من الأصوات لكان ذلك أفضل.
أحمد دهان ـ مطوف

