شيع أهالي مكة المكرمة مساء أمس جثمان رجل الأعمال حامد هاشم بدر الذي ووري بمقبرة المعلاة بالعاصمة المقدسة بعد الصلاة عليه في المسجد الحرام حيث تقبل ذووه وأقاربه العزاء.
حياته ونشأته نشأ حامد هاشم بدر داخل أسرة مكية تجارية، وترعرع بحي الشبيكة الذي يعد من الأحياء القديمة بمكة المكرمة، إذ أمضى عمره في خدمة مجتمعه من خلال أعماله التجارية حتى وفاته عن عمر ناهز الـ86 عاما.
وهو الابن الأكبر لرجل الأعمال والمؤسس لمخابز بدر الآلية هاشم بدر، وبدأ حياته العلمية بحي الشبيكة، حيث التحق بمدرسة الفيصلية وتدرج بها من المرحلة الابتدائية إلى المتوسطة، ثم الثانوية، ليتوجه بعدها إلى التجارة امتثالا لمهنة والده.
إلا أنه كانت له رؤية مختلفة عن الآخرين في استحداث بعض الأعمال التجارية للشارع المكي، وتلبية احتياجات مواطنيها والعمل على عدم تكبدهم عناء البحث عنها خارج العاصمة المقدسة، فتفرد عن إخوانه المهتمين بالمخابز والحلويات وغيرها، بقراره الدخول إلى مجالات متعددة ومختلفة، منها المصانع والأدوات المنزلية وغيرها.
وكان الراحل يعد من رجال الأعمال الناجحين، ورزقه الله بابنتين اتجهتا إلى التعليم ومن ثم إلى التجارة، وأكملتا مسيرة والدهما والعمل على تنمية مشاريعه والأعمال الخاصة به خلال الأعوام الأخيرة.
- «نسأل الله أن يغفر لوالدنا ومعلمنا حامد، حيث كان في حياته رجل مميز بخلقه مع الجميع، وكان أول ما يحث على صلة الأرحام وتواصل الأقارب داخل العائلة، لم يتأخر عن أي مشاركة سواء مفرحة أو حزينة، وعلى الرغم من انشغاله إلا أنه كان مداوما بل سباقا في حضور المناسبات كافة».
عدنان حكيم - أحد أقاربه
- «نقدم واجب العزاء لعائلة بدر كافة في وفاة فقيدهم وأخيهم حامد الرجل الخير، ونسأل الله له الجنة ولأهله الصبر والسلوان، ونخص بالعزاء أخويه أحمد وصالح».
العقيد سلمان الجميعي - مدير مرور العاصمة المقدسة

