تنطلق اليوم النسخة الثلاثين من نهائيات كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم التي راهن الاتحاد الأفريقي في استضافتها على غينيا الاستوائية في أصعب تحد في تاريخ الاتحاد القاري.
وكانت النسخة الحالية مقررة في المغرب، لكن فيروس إيبولا الذي راح ضحيته نحو 7 آلاف شخص في غرب أفريقيا بدل كل المعطيات، واضطر المملكة قبل شهرين إلى طلب التأجيل حتى العام المقبل، بيد أن طلبه قوبل بالرفض من الاتحاد الأفريقي الذي أصر على إقامة النهائيات في موعدها فشطب المغرب واستبعده من المشاركة، وراحت الاستضافة إلى غينيا الاستوائية.
وتشهد النهائيات مشاركة منتخبين عربيين فقط هما الجزائر وتونس التي تسعى على غرار الجزائر إلى محو خيبة الخروج المخيب من الدور الأول في النسخة الأخيرة في جنوب أفريقيا.
وتفتتح غينيا الاستوائية العرس القاري بمواجهة صعبة أمام ضيفتها الكونغو ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى.
ويشهد اليوم الأول كذلك أول قمة نارية بين بوركينا فاسو الوصيفة والغابون جارة غينيا الاستوائية المضيفة، ضمن المجموعة ذاتها.