أطفال رجل أعمال تؤويهم الشرطة والإجتماعية
أنكر رجل أعمال تسعيني بنوة أطفاله الأربعة، وتدخل على إثر ذلك فرع وزارة الشؤون الاجتماعية بمنطقة مكة المكرمة فاحتضن ثلاثة منهم، بينما يواجه الرابع (12 عاما) مصيرا مجهولا رغم تدخل الشرطة لإقناع والده بإعادته إلى المنزل، ما حدى بهم للاحتفاظ به أكثر من شهر داخل مركز شرطة المعابدة بالعاصمة المقدسة
أنكر رجل أعمال تسعيني بنوة أطفاله الأربعة، وتدخل على إثر ذلك فرع وزارة الشؤون الاجتماعية بمنطقة مكة المكرمة فاحتضن ثلاثة منهم، بينما يواجه الرابع (12 عاما) مصيرا مجهولا رغم تدخل الشرطة لإقناع والده بإعادته إلى المنزل، ما حدى بهم للاحتفاظ به أكثر من شهر داخل مركز شرطة المعابدة بالعاصمة المقدسة
الاثنين - 24 مارس 2014
Mon - 24 Mar 2014
أنكر رجل أعمال تسعيني بنوة أطفاله الأربعة، وتدخل على إثر ذلك فرع وزارة الشؤون الاجتماعية بمنطقة مكة المكرمة فاحتضن ثلاثة منهم، بينما يواجه الرابع (12 عاما) مصيرا مجهولا رغم تدخل الشرطة لإقناع والده بإعادته إلى المنزل، ما حدى بهم للاحتفاظ به أكثر من شهر داخل مركز شرطة المعابدة بالعاصمة المقدسة.
وعزا الناطق الإعلامي بالشؤون الاجتماعية في مكة المكرمة أحمد الغامدي، عدم إيداع الطفل الرابع في دار التوجيه ورعايته، إلى الخشية من تعرضه للإيذاء كونه مدرك، خلافاً لأشقائه الثلاثة الذين تتراوح أعمارهم بين السابعة والعاشرة.
وأضاف الغامدي لـ«مكة» أن الشؤون الاجتماعية عبر مختصيها بالعاصمة المقدسة توصلوا إلى حلول لإنهاء معاناة الطفل من خلال أخ له يبلغ من العمر 40 عاما، للحفاظ عليه ورعايته حتى يتسنى للمسؤولين إنهاء المشكلة، غير أن الأخ الأربعيني سرعان ما عاود رفضه تحمل مسؤولية رعاية الطفل، وتوجه به أحد معارفهم لمركز شرطة المعابدة لإيجاد حل لقضيته، مبينا أنه بعد أن بات أمر إرجاعه لوالده صعبا والذي يعيش حالة من الخرف، فإن الشؤون الاجتماعية لم يعد بمقدورها سوى تسلم الطفل هشام، من مركز شرطة المعابدة ونقله إلى دار التوجيه بالطائف وضمه لأشقائه الثلاثة.
وأوضح أنه من خلال دراسة قضية الطفل عبر المختصين الاجتماعيين، تبين أن والد الطفل رجل أعمال في منطقة مكة المكرمة، ونظرا لكبر سنه وتجاوزة الـ 95 عاما بدى عليه الخرف واضحا، ووالدة الطفل من جنسية عربية، تزوجت من أحد أبناء جلدتها بعد طلاقها، وتعيش في جدة ولم تسأل عن طفلها إرضاء لزوجها الحالي.
من جانبه، قال مدير شرطة العاصمة المقدسة اللواء عساف القرشي لـ«مكة» إن الشرطة لا تقتصر مهامها على حالات الضبط والتحقيق، وإنما تلامس في كثير من قضاياها الجوانب الإنسانية، مؤكدا أن الشرطة تفضل إبقاء الطفل على تركه يهيم في الشوارع، ما قد يعرضه لمكروه.
ولفت القرشي إلى أنه يتابع مشكلة الطفل مع الجهات المعنية حتى استلامهم له، لرعايته والحفاظ عليه.