ازداد وضع الروضة السابعة عشرة المستأجرة بطريق مراطة بمنطقة نجران والتي تم دمج طالبات الابتدائية مع طالباتها سوءاً، بعد أن لدغ ثعبان طالبة بالروضة -تحتفظ الجريدة باسمها- وذلك بدورة المياه منذ نحو أسبوع، ونقلت إلى المركز الصحي بحي مراطة، وتعذر إسعافها لعدم وجود إبرة ضد التسمم فيه، ونقلت بعد ذلك لمستشفى نجران العام لتلقي العلاج، وسط تكتم من تعليم نجران.
بحسب مصدر موثوق بتعليم نجران لـ«مكة». وأضاف المصدر أن الفتاة تبلغ من العمر خمس سنوات، وتعرضت لارتفاع شديد في درجة حرارتها، وحاولت إدارة المدرسة إسعافها ونقلتها إلى المركز الصحي المجاور للمدرسة بحي مراطة، إلا أنه تعذر إسعافها لعدم وجود إبرة ضد التسمم، ثم نقلت لمستشفى نجران العام لعلاجها.
وأشار المصدر إلى أن دورة المياه الخاصة بالطالبات عبارة عن ملحق بجانب سور يجاوره أشجار النخيل الكثيفة، وتم قتل أحد الثعابين من قبل شركة نظافة بينما هرب ثعبان آخر، وهذه ليست المرة الأولى التي يشاهد فيها الثعابين بالمدرسة.
وأوضح محمد آل هتيلة ولي أمر طالبات أنه بصدد نقل بناته إلى مدرسة أخرى مضطراً بعد حادثة الثعبان والتي أتت هذه المرة بسلامة، حيث إن المدرسة تفتقر إلى الأمان، وشوهد فيها الثعابين أكثر من مرة، كما أن الملاحظات أصلاً كثيرة عليها، وسياسية الترقيع التي تلجأ إليها تعليم نجران لن تجدي نفعاً بعد الاكتفاء برش دورات مياه المدرسة بالمبيدات دون معالجة حقيقية للمشاكل التي تعاني منها.
وكانت «مكة» قد أثارت مؤخرا القضية التي تعاني منها المدرسة بعنوان «مجرى السيل يعطل مدرسة ابتدائية منذ عامين.. ومطالبات ببديل» دون أي رد من تعليم نجران، وأشارت إلى تهالكها وافتقارها لنواحي السلامة، حيث يوجد مبنى طيني قديم ملاصق لها، ويحيطه أشجار نخيل كثيفة.
«مكة» بدورها تواصلت مع الناطق الإعلامي لتعليم نجران حمد آل شرية عبر البريد الالكتروني قبل خمسة أيام، لتأكيد أو نفي الحادثة، إلا أنه لم يرد كعادته.