الإسلام دين تكافل وتلاحم، وتعاطف وتراحم، دعا إلى الرأفة، وجعل التراحم من أخص صفات المؤمنين العاملين، إن التراحم بين الخلق فطرة ربانية، تحمل صاحبها على الإحسان للآخرين، والتلطف معهم، وله ثمرات عظيمة في العاجل والآجل، ومن صور التراحم رحمة الغني بالفقير، والقوي بالضعيف، والمعافى بالمبتلى، ورب المنزل بأهله، وصاحب العمل بموظفيه، ورحمة العالم والمعلم بالمتعلمين، إلى صور كثيرة في حياتنا اليومية، إن التراحم لا يقتصر على الرحمة بالمسلمين فحسب، بل يشمل الرحمة بغير المسلمين، وذلك بإغاثة ملهوفهم، وإعانة محتاجهم، والإحسان إلى ضعيفهم، وإظهار محاسن الإسلام لهم» .
وسيم يوسف - جامع الشيخ زايد