ضمت وزارة التربية والتعليم ضمن مشروع المدارس الصغيرة الذي بدأ تطبيقه العام الماضي 6 مدارس ابتدائية للبنين ومثلها للبنات، إلى مدارس مجاورة، مع تأمين وسيلة نقل لهم للمرة الأولى.
ويأتي ذلك بالتزامن مع تطبيق الوزارة ضم الصفوف في 32 مدرسة ابتدائية للبنين، و39 مدرسة ابتدائية للبنات.
وأوضح مصدر تربوي مطلع أن هذا التوجه قلص العدد من 474 معلما ومعلمة في هذه المدارس، إلى 120 معلما ومعلمة.
وأضاف المصدر أن الحصر الأولي كان لـ143 نطاق خدمة قائم للبنين، يخدم 603 مدراس، وحصر 121 نطاق خدمة قائم للبنات يخدم 610 مدارس، وحصر 25 نطاق خدمة للبنين، يخدم عددا من المواقع التي لا يوجد بها مدارس قائمة.
وقال إن الوزارة بدأت المشروع والدراسة الفعلية في ستة مجمعات تعليمية بنين وبنات في حائل والباحة والدوادمي.
وأشار إلى أن الوزارة انتهت من توفير التغذية للمجمعات التعليمية لترغيب أولياء الطلاب، وأنه تم حصر أولي لجميع المواقع التي تنطبق عليها معايير المجمعات التعليمية في جميع إدارات التربية، وذلك لمعرفة وتحديد المواقع ذات الأولوية لمرحلة التوسع المستقبلية.
وتسعى الوزارة من هذا التوجه إلى خفض معدلات الهدر، وتحسين معدلات المعلم والطالب، وصولا للمعدلات المستهدفة بالخطة في مراحل التعليم المختلفة، كما تعمل الوزارة على الأخذ بتنفيذ الخريطة المدرسية كأداة توزيع في الخدمة التعليمية، لتوفير بيئة أفضل، وتحسين جودة المخرجات التعليمية، وإيجاد طريقة لمعالجة الهدر التربوي والتعليمي والمالي.
كما تهدف الوزارة إلى معالجة وضع المدارس الصغيرة من خلال إقامة مجمع تعليمي يضم مرحلة أو أكثر في نطاق معين يستهدف المدارس قليلة العدد.