رسم أمين منطقة القصيم المهندس صالح الأحمد صورة مستقبل خطط الإسكان والتطور العمراني بالمنطقة، مؤكدا تعاون أمانته مع وزارة الإسكان في توفير أراض بالطرفية وأراض أخرى في بقية المحافظات، وبرأ في الوقت نفسه الأمانة من تهم الاعتماد على مقاول واحد في تنفيذ المشاريع.
وأعلن الأحمد عن ترسية مشروع مركز الملك عبدالله الحضاري بمبلغ 180 مليون ريال في مدينة بريدة، وقال «بدأنا أعمال التصاميم وتوقيع العقد مع الاستشاري، وسيتم البدء في المشروع بداية العام المقبل»، كما وعد بتشغيل متنزه الملك عبدالله - شرق بريدة - خلال أسبوع، بعد توقفه وإغلاقه بسبب أعمال الصيانة.
وقال الأحمد لـ«مكة»: ليس لدينا ما نخفيه، فعملنا شفاف، ونحاول التواكب مع فكر المواطن المتقدم، فمواطن اليوم يختلف عن مواطن الأمس في ما يحمله من معلومات وفكر وتأهيل ناضج، ومن هنا نجد صعوبة في مواكبة فكره، ونجتهد كي نحاول الوصول إليه.
وأشار إلى أن بداية العمل لوزارة الإسكان تمثل حافزا لأمانة القصيم للبحث عن أراض جديدة، وقال: إن المنح بالأوامر السامية مستمرة وموجودة في أمانة القصيم، لافتا إلى وجود لجنة خاصة بالمنح بالتعاون مع وزارة الشؤون البلدية والقروية، تعمل بحسب الأولويات، وأضاف: «ولا نعاني من شيء سوى شح الأراضي».
وتناول الأحمد قضية الحدائق وتطويرها، مبينا أن إنشاء الحدائق بمساحات كبيرة داخل الأحياء أمر غير متوفر، لأن التركيز حاليا على ملاعب الأطفال في الأحياء، وملاعب كرة القدم والطائرة ومسطحات البلدية، أما الحدائق فتكون في مناطق متوسطة، وأردف «لدينا متنزهات كبيرة بخمسة مستويات، ملاعب أطفال، وملاعب شباب، وساحات بلدية، وحدائق، ومتنزهات عامة».
وأبان أن العمل جار حاليا على متنزه العفجة - جنوب شرق بريدة - بالاستفادة من مياه الصرف الصحي المعالجة، كما حال المتنزهات الأخرى، ونادي الفروسية والتي يستفاد فيها من مياه الصرف المعالجة والصالحة للاستخدام في الري.
وعن استمرار الأمانة في التعاقد مع المكاتب الاستشارية، قال الأحمد: إن الاختيار يتم وفقا لقياس الإنتاج خلال فترات العمل، والخضوع لمقاييس واختبارات عديدة، مؤكدا أن التعاقدات مع هذه المكاتب تتم حسب الاعتماد من هيئة المهندسين واعتماد الوزارة، كونها على خلفية بالمكاتب المعتمدة والمصنفة، مبرئا الأمانة من مشكلة اتصالات حي النخيل، مطالبا الاتصالات باستخدام السطوح أو نزع ملكيات لمعالجة ضعف الأبراج بالحي.
وحول التهم بأن الأمانة تعتمد على مقاول واحد في جميع مشاريعها، نفى ذلك، مستدلا بمشاريع بقيمة ثلاثة مليارات ريال، قال إنها موزعة على عدة مقاولين، وأضاف: «لغة الأرقام تحدد المصداقية حول هذه الشائعات».