يوما ما قد تتحقق الأمنية!
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
الخروج من دائرة البرامج الكئيبة أو الترفيهية الهابطة وترسيخ ثقافة اللاعيب في العمل لدى الشباب وعمل الخير للناس والأهم تحقيق ما قد نراه يوما غير ممكن التحقيق، جميع هذه العصافير استطاع مجموعة من الشباب رميها بحجر واحد من خلال برنامج تليفزيوني واقعي جديد يحكي عن مجموعة من شباب اليوتيوب استغلوا جماهيريتهم هناك وانطلقوا في رحلة لتحقيق مئة أمنية، شاركهم بها الناس من أنحاء العالم كافة. بالنسبة لي البرنامج يحمل كثيرا من مضمونات دورات التنمية البشرية والتحفيز الذاتي مع اختلاف الشكل والفكرة وطريقة العرض المشوقة القادرة على جذب أغلب فئات المجتمع العمرية لمشاهدة البرنامج وبالأخص الشباب. والسؤال المثير الذي طرحه الشباب الأربعة على من صادفهم من الناس (لو باقي بعمرك يوم إيش بتسوي فيه؟) حمل كثيرا من الأمنيات البسيطة والعميقة، اليسيرة والعسيرة، كل أمنية تحكي قصة صاحبها مهما كانت بساطتها أو عمقها فهي تمثل له الحلم والشغف الذي يود الحصول عليه في آخر يوم بعمره، البعض قد يرى أمنيته مستحيلة الحدوث فتعيش بداخله كحلم وردي فقط، والبعض قد يقضي جل عمره في سعيه للوصول إلى أمنيته وقد يصلها أو ربما تشق عليه أو لعله يصطدم بهؤلاء الشباب الأربعة فتتحول الأمنية إلى حقيقة.
