خالد التويجري يغرِّد داخل السرب!!
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
(افعل يا معالي الوزير ولا تفعل يا سعادة المدير): عبارةٌ تحقق للكاتب (المُتَمَيْلِح) جرأة زائفة، وتحقق للقارئ (المُتَسَيْلِب) تنفيساً (أَزْيف)! وفي الواقع لا معاليه فعل، ولا سعادته انفعل! وما أكثر الأمثلة من الأخطاء الطبية، وشهيدات الواجب، وانتهاك حقوق الإنسان في دور الأيتام و... “أتارينا يا عزَّة لا رحنا ولا جينا”!
ومع (التنفيس) الكوني الهائل بوسائط التواصل الاجتماعية (الإعلام الأصلي لا البديل) وخصوصاً الزميلة (تويتر) ـ فهي أنثى حسب أستاذنا عبدالله الغذامي ـ شطح المواااطٍ (المُتَسيلب) كثيراً وأصبح يحلم بأن يطرق المسؤول بابه ويتحسس همومه بدل أن يذهب هو إليه ويناطح صخور (البيروقراطية) بصلعته البهية!
وقد حقق عددٌ من المسؤولين ذلك ففتحوا حساباتٍ حقيقية وموثَّقة في تويتر آخرهم معالي رئيس الديوان الملكي السكرتير الخاص لخادم الحرمين الشريفين/ خالد التويجري، وقد صدَّر حسابه بدعاءٍ يلخِّص رسالته قائلاً: “اللهم أعنِّي على نفسي ووفقنى لطاعتك ولا تكلني لنفسي طرفة عين”!
ولا أظن معاليه يطمح إلى أكثر من قول (آمين)، فهو سليل نخيلٍ باسقة لا تنحني إلاَّ لتُسَلِّمَ مجداً تليداً وتستلم مجداً طريفاً، ولكن حمَّلني نحو (200) من زملائي في سجن الحائر (رمضان 1422هـ) أن أبلغه كيف كانوا يخصُّونه بأصدق الدعوات في قنوتهم نظير ما حلَّ من مشاكلهم دون أن يعرف أحداً منهم ولو (بالواسطة) كما هو حالي أنا؛ حيث جلب لي الدكتور/ حمزة المزيني، شيخ (فخذ الليبرالية) من قبيلة حرب، خطاب شفاعة خاصَّاً من والده العظيم/ عبدالعزيز بن عبدالمحسن التويجري، ومع هذا وجدتُ أمامي (14) مكتباً، انهارت لياقتي البدنية عند الثالث!
وبدل أن أشكره لدوره في حل قضيتي قلت في (قناة الحرة) مع محمد الجاسم (2006): طيب والذي لا يستطيع الوصول إلى معاليه يروح في الرجلين؟
وهذا لا يمنع التاريخ أن يقول: إن (خالد التويجري) نخلةٌ معطاءة وقفها (عبدالله بن عبدالعزيز) لوطنه وشعبه.
