ENعن الصحيفة
صحيفة مكة
الرئيسيةالبلدالعالمأعمالمعرفةالملعبالرأيعلميةمجتمعفيديو
صحيفة مكة
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • RSS
  • الأرشيف
  • تدريب وتوظيف
  • السياسة والخصوصية

أقسام الموقع

  • موضوعات خاصة
  • مبادرة مستقبل مكة
  • إنفوجرافيك
  • كاريكاتير
  • معرض الصور
  • فيديو
  • علمية
  • مجتمع

إشترك في صفحتنا الإخبارية

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة مكة المكرمة

بيان وزارة الداخلية.. هل من معتبر؟ | صحيفة مكة
الرئيسية

بيان وزارة الداخلية.. هل من معتبر؟

محمد العقلا2 دقائق للقراءة
بيان وزارة الداخلية.. هل من معتبر؟
حجم الخط
تضمن بيان وزارة الداخلية الأخير قائمة بأسماء الجماعات الإرهابية المتطرفة، وكان هذا الأمر منتظرا بعد أن طفح الكيل بالمسؤولين من جراء تصرفات هذه الجماعات والمنتمين لها، وبالأصح المغرر بهم حيث يتم استغلال العاطفة الجياشة لدى الشباب والشابات باسم الدين وحماية الدين والذود عن المقدسات ومجاهدة الكافرين والمشركين، ولقد حققت هذه الجماعات جزءا كبيرا من أهدافها وغاياتها، وكان من أبرزها بث هذا الفكر في قلوب وعقول بعض أبناء وبنات هذا الوطن المعطاء، وكان صبر الدولة عليهم كبيرا، وأعطيت لهم الفرصة تلو الأخرى لمراجعة أنفسهم والعودة عن هذا المنهج المنحرف الذي تسبب في إحراج هذه الدولة في كثير من المواقف، وكان من أبرزها أحداث الحادي عشر من سبتمبر حيث كان المخطط محكما للإيقاع بالمملكة العربية السعودية في شر هذه الفتنة والأزمة من خلال مشاركة خمسة عشر شاباً سعودياً في تنفيذ عمليات التفجير بأمريكا، وبفضل الله سبحانه وتعالى ثم بفضل حكمة وحنكة ولاة أمرنا تجاوزنا هذه الأزمة، لكن بلادنا لم تنج من آثارها السلبية المتمثلة في تغير أسلوب المعاملة والتعامل مع رعاياها أثناء دخولهم للولايات المتحدة والإقامة بها أو من خلال التغير الذي طرأ على السياسة الأمريكية تجاه المنطقة، وعلى الرغم من ذلك واصلت هذه الجماعات مشوارها نحو تحقيق أهدافها وغاياتها الخبيثة تجاه المملكة مستغلة صبر ولاة الأمر ورغبتهم في إعطاء هؤلاء فرصة أخرى لكي يراجعوا أنفسهم. وكنت عندما أشرف بلقاء صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز رحمه الله كان يبدي ألمه من تصرفاتهم التي أضرت بالوطن والمواطن على حد سواء، وبعد وفاته رحمه الله توالت الأحداث وكشفت هذه الجماعات عن نواياها العدوانية تجاه المملكة، وكان لا بد من وقفة حازمة وقرار صارم فتحت الدولة من خلاله لهؤلاء المغرر بهم فرصة أخيرة للعودة وتسليم أنفسهم، وكذلك إعطاء المجال لمن انتمى لهذه الجماعات من الناحية الفكرية الفرصة لكي يدركوا خطر هذا الفكر على بلادنا وأمننا ومن ثم الإقلاع عنه والرجوع في كل ما يتعلق بأمور الدين إلى سماحة رئيس وأعضاء هيئة كبار العلماء، ولا يخفى على الجميع خطورة هذا الفكر وأثره السلبي على الأفراد والمجتمع، وأول بوادره التشكيك في ولاة الأمر والعلماء وقذفهم باتهامات باطلة ومحاولة التأليب عليهم والدعوة إلى الخروج عليهم وتحريض الشباب على السفر إلى خارج المملكة بدعوى الجهاد وغير ذلك من التصرفات الممنهجة، وأقول لهؤلاء وأمثالهم أن ينظروا إلى أحوال وأوضاع الدول المجاورة وكثير من دول العالم، وما أصابها من قتل وتدمير وخوف ونقص في الأموال والثمرات وانعدام الأمن ثم ينظروا إلى حال بلادنا الغالية، وما أنعم الله عليها وعلينا من نعم كثيرة فهل من معتبر؟.
شارك هذا المقال
XWF