مسمار فيصل
إبراهيم القحطاني1 دقائق للقراءة

حجم الخط
لكل كاتب ما يميزه، فبعضهم تبهرك أفكاره، وبعضهم يلعب بالكلمات، فتارة تجدها منسابة وتارة تصبح كاللكمات. بعض الكتاب تدور حروفه بين المعتاد والمعروف، وبعضهم تحلق حروفه بين الشوكة والصوف، هذا يذكرك بتفاصيل يومه ويومك من جهات مختلفة، وذاك يباري الخطوط الحمراء دون أن يزعجها أو تزعجه.
من الكتاب الذين تعجبني حروفهم وأفكارهم وتبهرني دقتهم وذكاؤهم الزميل فيصل العامر، الكاتب المعروف المجهول، الحاضر الغائب، المبكي المضحك، المزعج المريح، (من كل ضد وضد تلقون فيه). رسم الحروف على زوايا الصحف، وبعد ذلك لونها في حلقات كرتونية، حتى ثبتت الفكرة في أذهاننا كـ«المسامير».
الأستاذ فيصل العامر، شاب سعودي رسم لنفسه طريق الإبداع، استغل الممكن وصنع المستحيل وسار على خد الصعوبات حتى أصبح مثالا يحتذى. شكراً فيصل.
