(البحر الميت)
عجِز البحر عن تلقيح الطبيعة
فنسبوا إليه تهمةً قبيحة
بأنه ميتٌ... عقيمٌ...
(فضيحة)
ورغم جمال أزياء الطبيعة
فإن أحكام الشريعة
حالتْ دون تمكينِهِ مِراراً
من تخصيبِ فاتنةٍ ذبيحة.
وبكى ملحاً من فقدان الأمل
تساءلَ: والعمل؟
تُؤخذُ طينةُ البحر
وبُويضات الطبيعة
امتزاجاً في “أنابيب حديثة”
ليفرح البحر بـ”لويزا بروان”
السمكة الطريحة.
نصحني البحر... نُصْحَاً بريئاً
أنْ لا أُصبحَ في المغزى جريئاً
-وقُلتها مستشهداً-
ما سمعتُ -حياتي-
عن كاتبٍ..
قد قبل النصيحة.

