أعلنت وزارة الداخلية العراقية أن مدير تحرير إذاعة “العراق الحر” الخاصة قتل أمس على يد ضابط بجهاز حماية الرئيس العراقي عند حاجز المجمع الرئاسي في منطقة الجادرية وسط بغداد.
وأوضح مصدر بوزارة الداخلية أن “الإعلامي محمد البديوي قتل على يد ضابط برتبة نقيب في قوة حماية المجمع الرئاسي بعد مشادة كلامية بينهما”.
وعلى الإثر، طوقت قوة عراقية خاصة مقر الفوج الرئاسي بالجادرية وطالبت بتسليم الجاني.
وندد علي الموسوي المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء نوري المالكي بالحادث، وقال إن “الرئيس وجه القوات لاعتقال مرتكب الجريمة على الفور، وتقديمه للعدالة لينال جزاءه”.
وأضاف “لا تساهل مع عملية القبض على الجاني وتقديمه إلى القضاء”، مشيرا إلى أن “القوة لا تزال تحاصر مقر الفوج وإذا ما رفض تسليم الجاني فإن لديها أوامر باقتحام الفوج واعتقال الجاني بالقوة”.
واستنكر نقيب الصحفيين مؤيد اللامي الحادث وطالب بتسليم “المجرم القاتل”.
وقال “حتى هذه اللحظة يرفض الفوج الرئاسي تسليم المجرم”.
ويقع مكتب إذاعة “العراق الحر” التي تمولها واشنطن داخل المجمع الرئاسي بالجادرية.
وأكد صحافي يعمل لحساب الإذاعة أن الضابط الذي أطلق النار على البديوي ينتمي لقوات البشمركة المسؤولة عن حماية الرئيس جلال طالباني.
ويعمل بديوي وهو حاصل على دكتوراه في الإعلام أستاذا بكلية الإعلام في جامعة المستنصرية ببغداد.