اندثرت مواقع سياحية وأماكن تاريخية عدة في محافظة الطائف، بسبب الإهمال الذي تعانيه معظم تلك الموقع، حتى أصبحت جلها موجودة في الكتب ولا يرى زائر المدينة أو المقيم فيها معالم تلك الآثار.
ومن المواقع التي رسخت في ذاكرة أهالي المدينة وزوارها، وادي عرضة وغدير البنات المتقاربين بجهة الطائف الجنوبية الشرقية، بالقرب من وادي ليه الشهير، حيث تجري أعمال جهات حكومية، منها النقل في إنشاء جسر يمر بالموقع، والأمانة التي تعيد تأهيل حديقة الردف المجاورة للموقع.
وقال حسن الثقفي، من أهالي وادي عرضة، إن الموقع أصبح مرمى لأعمال وإنشاءات تلك الجهات حتى سئم زوار وسياح الطائف من التنزه به.
ويعود الثقفي بذاكرته لسنوات عدة ماضية، إذ أشار إلى أن هذا المكان يعد من عوامل الجذب السياحي فكثير ممن يصلون إليه قادمون من مناطق بعيدة لرؤية ما يميز الوادي والغدير من طبيعة ومياه، مضيفا بأنهم خلال السنوات الثلاث الماضية يصدمون بما يعانيه المكان من مخلفات أعمال وإنشاءات وزيادة البعوض والحشرات وقرود البابون، وما يصاحب ذلك من تلوث عام يحيط بالمكان، جعله موقع أوبئة وليس مكان اصطياف واستجمام.
من جانبه، أوضح المؤرخ والأديب حماد السالمي صاحب المعجم الجغرافي لمدينة الطائف، أن الآثار والأماكن السياحية والتاريخية تعاني الإهمال ووجود معظمها حاليا في الكتب وليس على الواقع شيء يذكر، مضيفا أن الغدير من سنوات طُمر وأغفل حتى أصبح بهذا السوء.
وأكد المتحدث باسم أمانة الطائف إسماعيل إبراهيم، أن الأمانة تسعى لإعادة تأهيل موقع وادي عرضة والغدير وتنتظر حتى يكتمل مشروع تابع لوزارة النقل بالقرب من الموقع لتقوم بدورها في إعادة الوجهة السياحية للمكان، مشيرا إلى أن الأعمال التابعة للأمانة والتي تجري بالقرب من الموقع تخص إعادة تأهيل حديقة الردف المعروفة، والتي تبذل الجهود في إتمام أعمالها قبل موسم الصيف.
عرضة وغدير الطائف موقعان سياحيان تحولا مرمى للنفايات
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
