اشتبكت القوات الليبية مع متمردين يسيطرون على موانئ نفطية أمس بعد أن هاجم المقاتلون قاعدة للجيش كانت تعزيزات عسكرية فيها تستعد لهجوم لفك حصار الموانئ.
وسمع دوي انفجارات وأسلحة مضادة للطائرات في وقت متأخر الليلة قبل الماضية ومرة أخرى فجر أمس في مدينة أجدابيا مسقط رأس إبراهيم الجضران زعيم المتمردين قرب مدينة بنغازي الرئيسة شرق ليبيا.
وأمهلت الحكومة الليبية الجضران أسبوعين يوم 12 مارس الحالي لإنهاء حصار ثلاثة موانئ نفطية وإلا سيواجه هجوما عسكريا.
وقال سكان إن قوات موالية للجضران هاجمت صباح أمس معسكرا للجيش كانت تعزيزات وصلت إليه بعدما أصدرت الحكومة تهديدها بشن هجوم عسكري.
وأفاد أحد السكان “يمكنك سماع إطلاق النار الكثيف في أماكن عدة بأجدابيا”.
وتناقلت وسائل التواصل الاجتماعي أنباء عن سقوط ضحايا.
وأجدابيا منقسمة بين أنصار الجضران ومن يخشون أن يؤدي حصار الموانئ النفطية إلى انهيار الدولة.
ويقول محللون إن الجيش الليبي الناشئ الذي ما يزال في طور التدريب سيقاتل قوات الجضران التي اكتسبت خبرة كبيرة بمساعدتها في الإطاحة بالقذافي أثناء الانتفاضة الليبية.
وتقول حركة الجضران إنها سيطرت على ثلاثة موانئ نفطية للمطالبة بالحكم الذاتي وبنصيب أكبر من الثروة النفطية.
في غضون ذلك، أكدت وزارة الدفاع الأمريكية أمس أنها ستسلم ناقلة النفط إلى ليبيا، والتي تم ضبطها خلال الأسبوع الحالي في البحر الأبيض المتوسط.
وقال المتحدث باسم البنتاجون الكولونيل ستيف وارن “إننا سنقوم بتسليم الناقلة إلى السلطات البحرية الليبية خلال يوم أو يومين في المياه الدولية خارج خط المياه الإقليمية لليبيا”.
قتال شرس بين الجيش الليبي ومتمردي أجدابيا
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
