وجد أصحاب المحلات التجارية المنزوعة الملكية في سوق الدواس، الظلام في استقبالهم في الموقع البديل، بعد أن أجبرتهم المشاريع الجاري تنفيذها في شارع الحج على تسليمها والتوجه إلى المنطقة الصناعية المخصصة لهم.
وأوضح أنور إبراهيم أنه تلقى خطاب الإخلاء والذي منح جميع المحلات مهلة لمغادرة الموقع الحالي أقصاها رجب المقبل، إذ إن المنطقة التي يقع فيها سوق الدواس ضمن مشروع التطوير.
وذكر أحد الملاك ممن توجهوا إلى الموقع البديل أنهم فوجئوا بأن التيار لم يصل للموقع، وأن الأمانة ألقت بلائمة التأخير على شركة الكهرباء، مضيفا أن تأخر إطلاق التيار يسهم بشكل كبير في فقد الزبائن، وإلحاق الضرر المادي بتجارتهم.
بدوره قال المستثمر منصور علي «يخشى ملاك المحلات ومستثمرون أن يتأخر إطلاق التيار الكهربائي دون أن تراعي الجهة المسؤولة التزاماتنا بعقود تجارية لا سيما وأن الشركة وعدت بإيصال الكهرباء إلى الموقع في شعبان المقبل، ما يعني أن التجار معرضون للخسارة دون شك».
وذكر عامل في الشركة المستثمرة «طرحت أمانة العاصمة المقدسة مناقصة مع مجموعة من المستثمرين لإنشاء محلات تجارية أمام المنطقة الصناعية بشارع الحج، وعملت الشركة الفائزة على إنشاء سبعة عشر مربعا تجاريا»، مرجعا أسباب تأخر إيصال التيار إلى شركة الكهرباء التي أكدت أن موعد التشغيل سيكون في شعبان المقبل.
بدورها حاولت مكة التواصل مع المسؤولين في شركة الكهرباء إلا أن أحدا لم يتجاوب مع استفسارات الصحيفة، فيما طلب مسؤول في أمانة العاصمة المقدسة مهلة لتوجيه التساؤل لإدارة المشاريع وموافاة الصحيفة بالأسباب.