بحسب تقرير برنامج الثامنة وما جاء على لسان مقدمه الزميل داوود الشريان من تعرض مراسلة البرنامج لاعتداء جسماني وتكسير لكاميرا البرنامج من قبل جمعية (الحركية) وانتهاء الواقعة في الشرطة، فنحن أمام أسلوب في منتهى البلطجة وغير حضاري بل خطير، كون المعتدى عليها إعلامية، وممن؟! من رجال للأسف..لا يعرف صديقي يكيكي ماذا كان ستنتهي عليه الواقعة فيما لو كان المراسل رجلا، وأنا شخصيا لا أتصور أن يصل الحال بمسؤولي جهة ما لضرب إعلامية والاعتداء عليها هي وفريق عمل البرنامج..!!هكذا واقعة لا تعتبر فقط تعديا علي إعلامية وإنما امتهان للصحافة وممارسيها وأسلوب جد همجي ولا يليق بالعمل الإعلامي في البلد..صديقي يكيكي يقول إن هكذا ممارسة لا تليق بالبلد ولربما شجعت الآخرين على ممارسة نفس الأسلوب فيما إذا مرت الحادثة مرور الكرام ولم يوقع العقاب القاسي على المتورطين فيها..ولعل يكيكي ينظر للمسألة من جانب مهني صرف فيما إذا أصبح امتهان الصحفي مسألة طبيعية من بعض هيئات ومؤسسات البلد..قبل مدة يذكر لي أحد طلابي وكان يعمل مراسلا لصحيفة الوطن أن جهة ما لجأت لأسلوب غريب تمثل في إدخاله للمبنى وفي مكتب المسؤول الأول للجهة تمت مساءلته والتحقيق معه بوجود (بودي جارد) مرتمٍ على جسم الصحفي من باب التأديب على ما يبدو لجرأته في ملاحقة الجهة وأخذ تعليق من مسؤوليها حيال مشكلات مع جمهور الجهة..ويتساءل يكيكي حول دور هيئة الصحفيين عن هكذا ممارسات مفزعة يتعرض لها الصحفيون في البلد وكأن أذنيها واحدة من طين والثانية من عجين كما يقال..ولعلي أتساءل عن جدوى وجود هكذا هيئة لا أثر لوجودها في حماية المهنة وممارسيها والوقوف معهم في حالات كهذه معنويا وماديا من باب الانتصار للصحافة والعاملين فيها!! واقعة الاعتداء على الزميلة الصحفية يجب أن تستغل لاستعادة هيبة الإعلاميين ذكورا وإناثا.