أكتب هذا الموضوع وهو العاشر تقريباً في وسائل الإعلام عن مشكلة خريجي التقنية الحيوية (طبي/بيئي/عام)، لم يجبني أحد على القضايا المنشورة السابقة، أعد هذا الخبر بعد ما استجدت أمور تستفز الحليم وتزيد من قهر الرجال كيف لا! وهؤلاء الخريجون لم يتركوا باب مسؤول لم يطرقوه، ويسعون لنشر قضيتهم في الكثير من الوسائل الإعلامية المرئية والمقروءة ويسابقون الزمن للبحث عن الإنصاف والفرج، ويأبى الفرج أن يأتي .....إليكم القصة من رحم المعاناة!
- تخصص تقنية حيوية طبية ومستجداتها:
فاجأنا ديوان الخدمة المدنية الموقر بعد إطلاق جدارة 3، حيث لم يتم ضم تخصص التقنية الحيوية الطبية للوظائف المشمولة بلائحة الوظائف الصحية، والذي ينتهي التقديم عليها بتاريخ 22 جمادى الآخرة 1435 بالرغم من حصولهم على تصنيف الهيئة السعودية للتخصصات الصحية كأخصائي مختبر، وقد تم ترشيح عدد من الخريجين من نفس التخصص قبل انطلاق جدارة 3، اﻷمر الذي يبين مدى التخبط في أنظمة وزارة الخدمة المدنية.
- التقنية الحيوية البيئة والتقنية الحيوية العامة:
حاول الخريجون التفاهم مع الجامعة والبحث عن حلول طرحت ووافق عليها مدير الجامعة قبل سنة من الآن، ولم نر أي شيء على أرض الواقع.
وتمت مراسلة وزارة التربية والتعليم لفتح المجال للخريجين للعمل في سلك التعليم فأبدت الوزارة الموافقة وتمت الإجراءات الاعتيادية بكل يسر قبل أن تحصل المفاجأة!
مسؤول في كلية العلوم يتحفظ على المعاملة بدون مساءلة من الجامعة! وإليكم اﻷدهى واﻷمر، طالبنا مدير الجامعة بعمل ورشة عمل تحت إشراف الجامعة يدعى لها جهات مختلفة من القطاع العام والقطاع الخاص حتى يتم التعرف على هذا التخصص عن كثب فتمت الموافقة من الإدارة، ولكن هناك في كلية العلوم من يضايقه أي شيء يمس قسم التقنية الحيوية، وللأسف حفظت المعاملة في اﻷدراج بفعل فاعل، ومفعول به مظلوم.
أما الخريجون المكافحون فذهبوا للوزارات المختلفة وللمراكز البحثية والهيئات للتعريف بالقسم والبحث عن فرصة عمل وكانت الردود كالتالي:
إحدى الوزارات أجابتنا بأن هناك أربعة أرقام شاغرة يمكن توظيف بعضكم عليها، ولكن بعد مخاطبة الديوان. تمت المراسلة ورفض الديوان بحجة أنه لا بد من المنافسة، ومن ذلك اليوم حتى الآن لم يستدع أحد لهذه اﻷرقام.
أحد المراكز البحثية المتخصصة في مجال التقنية الحيوية أجاب رئيسه: لا يوجد وظائف شاغرة الآن، مع العلم بأن كل من يعمل بالمركز أجانب؟
إحدى الهيئات أجابتنا بأن رفضكم من الديوان!
كل ما سبق هو آخر أخبار قسمنا المظلوم الذي وقع بين التخطيط الرجعي لجامعة الطائف وبين بيروقراطية ديوان الخدمة المدنية.
خريجو التقنية الحيوية من يخرجهم من هذه الحيرة؟