شهدت أسعار الذهب أكبر تراجع أسبوعي لها منذ نوفمبر في أعقاب أحدث مؤشر من مجلس الاحتياطي الاتحادي “البنك المركزي الأمريكي” على أن زيادة أسعار الفائدة قد تأتي في أوائل 2015. وكانت جانيت يلين رئيسة المجلس فاجأت الأسواق نهاية الأسبوع الماضي بتلميحها إلى أن البنك قد يبدأ رفع أسعار الفائدة في مطلع العام المقبل. وأنهى سعر الذهب تعاملات الأسبوع في المعاملات الفورية على 1334.76 دولارا للأوقية (الأونصة) بعدما هبط الخميس إلى 1320.24 دولارا للأوقية وهو أضعف مستوى له منذ نهاية فبراير.
وزادت عقود الذهب الأمريكية الآجلة في بورصة كومكس 5.50 دولارات إلى 1336.00 دولارا للأوقية. وزادت الفضة 0.3 % إلى 20.29 دولارا للأوقية والبلاتين 0.1 % إلى 1427.70 دولارا. وقفز البلاديوم 3.0 % إلى 785.59 دولارا للأوقية أعلى مستوى له منذ أغسطس 2011 بدعم من إطلاق صندوقين للمؤشرات في جنوب أفريقيا وتوسيع العقوبات الغربية على روسيا المنتج الرئيس للمعدن. وعلى صعيد سوق العملات سجلت العملة الأوروبية الموحدة أول خسائرها الأسبوعية منذ أواخر يناير أمام الدولار الذي ارتفع مع عوائد السندات الأمريكية وسط توقعات من الأسواق بارتفاع أسعار الفائدة الأمريكية.
وارتفع اليورو أمام الدولار عند إغلاق أمس الأول للمرة الأولى في ثلاثة أيام بفعل بيانات أظهرت فائضا قياسيا في ميزان المعاملات الجارية بمنطقة اليورو في يناير، إذ يوفر تدفق رؤوس الأموال دعما قويا للعملة الأوروبية. وفي حين لا يبدي البنك المركزي الأوروبي رغبة تذكر في تيسير السياسة النقدية قريبا، قال محللون إن التدفقات التي تدخل أسواق المال الحساسة لأسعار الفائدة ستستمر على الأرجح في ظل الطلب القوي على الأسهم الأوروبية وسندات دول جنوب منطقة اليورو. ولامس اليورو الخميس الماضي أدنى مستوياته في أسبوعين عند 1.3749 دولار مدعوما بعلامات على أن ميزانية البنك المركزي الأوروبي العمومية ما زالت تنكمش.

