اشتكى سكان حي أم الجود بمكة المكرمة من بقايا السيارات الخربة والباصات التي تتناثر على جنبات طريقهم المؤدي إلى حيهم، ولم ينسوا معاناتهم من الشاحنات التي تزيد الطريق ضيقا، وبين جبال أم الجود أغلقت الهياكل الحديدية للمركبات الشعاب، وشوهت واقع أحد أقدم أحياء العاصمة المقدسة والمصنف في سجلات الأمانة ضمن خارطة الأحياء العشوائية.
يقول المواطن حسن الأهدل من سكان حارة السلامة في حي أم الجود: 30 عاما والواقع لا يزال دون تغيير سوى زيادة ورش التشليح وبيع قطع الغيار المستعملة، والهياكل الحديدية تغطي مجاري السيول، مضيفا أن هذه المنطقة تتراجع في ظل تطور الأحياء المجاورة.
وأشار محمد الصبحي إلى أنهم استبشروا خيرا ببدء تنفيذ مسارات الطريق الدائري الثالث على أمل أن يسهم في معالجة الخدمات الغائبة لكن الوضع زاد سوءا، والشاحنات أتلفت طرقنا في ظل غياب النقاط الأمنية التي تمنع السيارات الكبيرة من الدخول في هذا الطريق الضيق ويتساءل متى سنرى الخدمات في الحي بالشكل اللائق.
وقال الناطق الإعلامي بمرور العاصمة المقدسة النقيب الدكتور علي الزهراني إن رجال المرور منتشرون على جميع المداخل والمخارج المؤدية إلى العاصمة المقدسة، وهناك دوريات سرية ورسمية تتولى مهامها في الطريق من العمرة إلى أم الجود.
وعن أكوام الحديد من السيارات القديمة التي كانت في السابق مكان محلات تشليح السيارات، إنها انتقلت إلى شارع الحج.