حملت جماهير نادي الوحدة مدرب الفريق التونسي عبدالرزاق الشابي واللاعبين مسؤولية فشل حصاد الفريق للثلاث نقاط أمام الدرعية، الأمر الذي وضع الفرسان في موقف حرج للتأهل لدوري عبداللطيف جميل، وبقائه في حفرة ركاء لموسم آخر.
وقال المشجع الوحداوي محمود زامل: المدرب تأخر في الزج بالمهاجم موسى مدخلي من بداية المباراة مؤكدا أن اللاعبين يتحملون كذلك جزءا كبيرا من المسؤولية، لأنهم اطمأنوا بعد التقدم حتى أدرك الدرعية التعادل، وأنه بكل صراحة ليس بالإمكان أفضل مما كان، وهذه قدرات لاعبينا الفنية.
أما الوحداوي عوض السالمي فأكد أن اللاعبين ليست لديهم روح الإصرار والتحدي، وخاصة أن الفريق كان متصدرا للدوري على مدى 13 جولة، لكنه عجز في آخر 6 جولات، الأمر الذي احتارت معه كل تحليلات المراقبين، محملا المدرب فشله في الإمساك بزمام المباراة، ورغم ذلك يرفض المناقشة على أخطائه، وقال “ذات السيناريو تكرر في مباراة هجر حيث بدأ بتشكيلة غير مناسبة لفريق يبحث عن الفوز ويلعب بمهاجم واحد”.
يذكر أن الوحدة أخفق مجددا في تحقيق الفوز للأسبوع السادس على التوالي، بالرغم من تغيير المدرب السابق محمد صلاح بالتونسي عبدالرزاق الشابي قبل مباراة الطائي، إلا أنه لم ينجح في تحقيق الفوز للأسبوع الثالث على التوالي، ليفقد الفريق معه فرصة التأهل بنسبة كبيرة، خاصة بعد فوز منافسه الآخر فريق الخليج على الرياض بهدفين ليصبح الفارق النقطي بينهما 5 نقاط.